سياسة جريدة الجمهورية

وليد السيسي: الدول المنهارة تتحول إلى مخازن للمخدرات والعصابات تطور أساليب التهريب

حذر اللواء وليد السيسي من خطورة انتشار المخدرات، خاصة المصنعة منها، مؤكدًا أنها تمثل التهديد الأكبر للشباب لما تسببه من آثار نفسية وسلوكية بالغة الخطورة قد تصل إلى ارتكاب جرائم قتل نتيجة الهلاوس وفقدان الإدراك، داعيًا إلى تعزيز التوعية المجتمعية ودور الأسرة في حماية الأبناء من الوقوع في براثن الإدما...

وليد السيسي: الدول المنهارة تتحول إلى مخازن للمخدرات والعصابات تطور أساليب التهريب
18 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الجمهورية

زيارة المصدر

حذر اللواء وليد السيسي من خطورة انتشار المخدرات، خاصة المصنعة منها، مؤكدًا أنها تمثل التهديد الأكبر للشباب لما تسببه من آثار نفسية وسلوكية بالغة الخطورة قد تصل إلى ارتكاب جرائم قتل نتيجة الهلاوس وفقدان الإدراك، داعيًا إلى تعزيز التوعية المجتمعية ودور الأسرة في حماية الأبناء من الوقوع في براثن الإدمان.

جاء ذلك خلال لقاء مفتوح نظمته مكتبة الإسكندرية ضمن فعاليات البرنامج الثقافي للدورة الحادية والعشرين من معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب، وأداره الكاتب مجدي كمال.

واستهل اللواء وليد السيسي حديثه باستعراض تجربته في تقديم محتوى توعوي عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي حظيت بتفاعل واسع، مشيرًا إلى أن شغفه بالقراءة بدأ منذ الطفولة، إلى جانب خبرته كمحاضر في أكاديمية الشرطة.

وأوضح أن تجارة المخدرات تعد واحدة من أكبر الأنشطة الإجرامية المنظمة على مستوى العالم، لافتًا إلى أن دولة واحدة تنتج نحو 90% من الأفيون عالميًا، إلا أن القضية تتجاوز حدود دولة بعينها، باعتبارها تجارة دولية تديرها شبكات وعصابات إجرامية عابرة للحدود، تحظى أحيانًا برعاية أو حماية من بعض الدول.

وأشار إلى أن هذه الشبكات تستهدف الشباب في مختلف دول العالم، موضحًا أن الدول التي تعاني من انهيار مؤسساتها غالبًا ما تتحول إلى مخازن وممرات لتجارة المخدرات، بينما تظل مصر هدفًا لهذه العصابات نظرًا لما تمتلكه من مقومات وإمكانات بشرية، وفي مقدمتها شريحة الشباب.

وتناول السيسي أساليب تهريب المخدرات، مؤكدًا أن المهربين يطورون باستمرار وسائل مبتكرة للإفلات من الملاحقة الأمنية، وهو ما يتطلب يقظة دائمة وتطويرًا مستمرًا لآليات المواجهة.

وأكد أن المخدرات المصنعة تمثل الخطر الأكبر، نظرًا لصعوبة التنبؤ بتأثيراتها الصحية والنفسية، مشيرًا إلى أنها قد تدفع متعاطيها إلى ارتكاب جرائم عنف أو قتل نتيجة الهلاوس واضطراب الإدراك.

وشدد على أن مواجهة الإدمان مسؤولية مشتركة، تبدأ من الأسرة باعتبارها خط الدفاع الأول، مرورًا بالمؤسسات التعليمية والإعلامية، وصولًا إلى أجهزة الدولة، مؤكدًا أن نشر الوعي يمثل السلاح الأهم لحماية الشباب والمجتمع من هذه الآفة.

يُذكر أن الدورة الحادية والعشرين من معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب تُقام خلال الفترة من 6 إلى 20 يوليو 2026، بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للكتاب، واتحادَي الناشرين المصريين والعرب، وبرعاية بنك ABC، بمشاركة نحو 86 دار نشر مصرية وعربية، وتضم أكثر من 410 فعاليات ثقافية يشارك فيها ما يزيد على ألف متحدث من مصر ومختلف دول العالم، فيما اختير المخرج الراحل داوود عبد السيد شخصية المعرض لهذا العام تقديرًا لمسيرته السينمائية وإسهاماته الإبداعية.

مقالات ذات صلة