في الوقت الذي تحاول فيه جماعة الإخوان الإرهابية إعادة تقديم خطابها أمام الرأي العام الدولي بصورة مختلفة عن تاريخها وممارساتها، تبرز محاولات بعض قياداتها في الخارج لاستخدام أدوات سياسية وإعلامية جديدة تستهدف التأثير على مراكز صنع القرار وتغيير الصورة الذهنية حول الجماعة ومواقفها.
في مقدمتهم عمرو دراج، القيادى الإخوانى البارز، ووزير التخطيط والتعاون الدولى وقت حكم الجماعة الإرهابية، الذي لعب دور تحريضي كبير ضد الدولة المصرية، وتجميل صورة الإخوان خارجيا، منذ هروبه خارج مصر، بعد فض اعتصام رابعة الإرهابى فى 2013، ففى تلك الفترة كان «دراج» يقود التظاهرات الخارجية ولقاءات الوفود الاوروبية للتحريض ضد مصر والحكومة، نشر الأكاذيب المستمرة ضد الدولة.
دراج كان عنصرا هاما داخل جماعة الإخوان، وتدرج فى العديد من المناصب التى تؤكد أنه واحد من أهم العناصر التى تعتمد عليهم الجماعة فى ألاعيبهم القذرة التى كانوا يستخدمونها ضد الدولة منذ توليهم الحكم فى 2012، وحتى هذه اللحظة، فتولى دراج عضوا باللجنة السياسية بجماعة الإخوان من العام 2002 إلى 2006، وبعد تاسيس حزب الحرية والعدالة كان من الأعضاء المؤسسين لحزب الحرية والعدالة ثم انتخب عضوا للهيئة العليا للحزب وأمينا عاما للحزب بمحافظة الجيزة.
كما شغل منصب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالحزب، وأشرف على أمانة التخطيط والتنمية به، وكان عضوا بالمكتب التنفيذى منذ عام 2012، واختار الحزب دراج ليكون مرشحه بانتخابات مجلس الشعب وقتها، فى دائرة امبابة والدقى والعجوزة لانتخابات مجلس الشعب 2011-2012 على المقعد الفردى فئات، كما كان من ضمن تأسيسية الإخوان حيث تولى منصب أمين عام الجمعية التأسيسية لصياغة دستور 2012، ورئيس اللجنة المشكلة لتوثيق أعمال الجمعية التأسيسية، وصولا إلى منصب وزير التخطيط والتعاون الدولى فى حكومة هشام قنديل.
ما زال يلعب دورا هاما للجماعة خارجيا من خلال زياراته التى أجراها مع عناصر إخوانية مع مسئولين فى الغرب، وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية، وكان له العديد من المراسلات التى كان يرسلها لأعضاء بالكونجرس والرئيس الأمريكى السابق أوباما للتدخل لحل أزمتهم، واستعطاف الغرب معهم ليكون لهم ملجأ وحمايتهم، وظل عمرو دراج يواصل مسيرته المحرضة من خلال الظهور فى العديد من وسائل الإعلام الغربى من خلال مقالات مختلفة يهاجم ويسب فيها الدولة المصرية، بعد النجاحات التى حققتها الدولة فى الكثير من المشروعات الكبرى.
تم إدراج اسمه على قائمة الإرهاب وتم التحفظ على أمواله، وبعد ثورة 30 يونيو وعزل جماعة الإخوان، استخدمته جماعة الإخوان فى العديد من مؤامراتها الخارجية التى كانت تقوم بها ضد مصر بالتواصل مع الأمريكان والاستقواء بهم للتدخل فى شئون مصر، كما قاد العديد من التظاهرات المدعومة بعناصر إخوانية فى جنيف وغيرها من الدول الغربية، فى محاولة منهم للتحريض ضد مصر، وبث الأكاذيب والادعاءات المستمرة.



