ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، مساء اليوم الأحد، أن المحادثات التي كانت مقررة هذا الأسبوع بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا جرى تعليقها، في ظل تجدد القتال واتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
وأضافت الصحيفة نقلًا عن مصادر مطلعة، أن تعليق المباحثات جاء بعدما تصاعد التوتر إثر الهجمات الأخيرة التي استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، وما أعقبها من ضربات أمريكية على أهداف داخل إيران، ما ألقى بظلاله على المسار الدبلوماسي وأعاد المشهد إلى مربع التصعيد.
قلق باكستاني سعودي من تطورات الأوضاع الإقليمية
وقالت وزارة الخارجية الباكستانية، مساء اليوم الأحد، إن وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار ونظيره السعودي فيصل بن فرحان أعربا باتصال عن قلقهما البالغ إزاء تطورات الأوضاع الإقليمية.
وأكد وزير الخارجية الباكستاني لنظيره السعودي الالتزام بالعمل لترسيخ السلام تنفيذا لمذكرة إسلام آباد.
وزير الخارجية الإيراني يحذر من أي تجاوزات
وفي وقت سابق من اليوم، حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن أي تجاوزات لترتيبات مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة بشأن مضيق هرمز "ستزيد التوتر" إقليميا، وسط اتهامات متبادلة بانتهاك وقف إطلاق النار وتبادل ضربات تهدّد المفاوضات الجارية لإيجاد تسوية نهائية لحرب الشرق الأوسط.
ودعا عراقجي خلال زيارة لبغداد، إلى وضع "إطار عمل جديد" لضمان أمن منطقة الخليج، وذلك بعد ساعات من ضربات شنتها طهران على الكويت والبحرين ردا على ضربات أميركية استهدفتها.
وقال في مؤتمر صحفي مع نظيره العراقي فؤاد حسين إن أي محاولة لتبني ترتيبات جديدة أو منفصلة عما تقوم به إيران لن تؤدي إلّا إلى تعقيد الأوضاع وتأخير إعادة فتح مضيق هرمز وستزيد التوتر، مثلما شهدنا خلال الليلتين الماضيتين.
ودعا عراقجي بضرورة الالتزام بمذكرة التفاهم وعدم السماح بأن تنحرف عن مسارها.
وشدد وزير الخارجية الإيراني على أنه ينبغي على كافة دول المنطقة مراجعة الوضع الأمني لمنطقة الخليج المهمة، قائلا "يجب علينا التوصل إلى إطار عمل جديد يشمل جميع دول المنطقة، وذلك دون وجود أو تدخل أي دولة من خارج المنطقة".


