عقدت لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، بالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي، اليوم في القاهرة مؤتمر عام 2026 بشأن قضية القدس.
مخرجات مؤتمر قضية القدس
وعقد المؤتمر لعام 2026 بشأن قضية القدس، تحت شعار: "القدس: خط المواجهة للتهجير والضم، والمفتاح لتحقيق سلام عادل ودائم."
وتحدث في المؤتمر كلا من كولي سيك، الممثل الدائم للسنغال لدى الأمم المتحدة ورئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف والوزير رياض منصور، المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة.
كما شارك في المؤتمر أيضا السفير خايمي هيرميدا كاستيو، الممثل الدائم لنيكاراغوا لدى الأمم المتحدة ونائب رئيس اللجنة والسفيرة نذيرة عثمان، الممثلة الدائمة لماليزيا لدى الأمم المتحدة وعضو اللجنة و السيد سادنوفيتش ويديا، نائب الممثل الدائم لإندونيسيا لدى الأمم المتحدة وعضو اللجنة.
وتناول المؤتمر الصحفي أبرز مخرجات المؤتمر، الذي جمع مسؤولين رفيعي المستوى، وصناع سياسات، وقادة دينيين، وخبراء، لبحث التطورات المتعلقة بمدينة القدس، بما في ذلك الحفاظ على وضعها التاريخي والقانوني، وصون حقوق الشعب الفلسطيني، ودور المجتمع الدولي في تحقيق سلام عادل ودائم.
رياض منصور: 30 دولة أوروبية اعترفت بفلسطين
ومن جانبه قال الوزير رياض منصور، المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة ردا على سؤال لـ«الدستور» حول أهمية الاعتراف الدولي بفلسطين: إن فلسطين مشاركة في أكبر من مائة اتفاقية دولية وهي عضو في معاهدة عدم الانتشار وعضو في مؤتمر الأطراف الخاص بتغير المناخ والاعتراف يساعدنا على تسليط الضوء على العائق الأكبر إسرائيل.
وأوضح قائلا للدستور: أن هناك غير دول غير مقتنعة بأن فلسطين موجودة أصلا وأنهم هو من يقررون متى يعلنون قيام دولة فلسطين ولكن فلسطين موجودة وتتصرف كأي دولة لها حقوقها وواجباتها وأشار إلى أن الدول الغربية غيرت موقفها مؤخرا وهناك 30 دولة أوروبية اعترفت بفلسطين وكانت السويد أول من اعترفت ولذلك عزلتها إسرائيل كانت ولكن بعد الإبادة الجماعية والجهود الجماعية في إطار التحالف الدولي لحل الدولتين غيرت العديد من الدول الأوروبية من موقفها.
وحول اختيار القاهرة لعقد مؤتمر اللجنة الأممية قال: أنه تم اختيار القاهرة لاستضافة المؤتمر تقديرا لجهودها في دعم فلسطين ولتذكير العالم بأن غزة لابد أن تظل القضية الأولي ولا يتم نسيانها في خضم الوضع الحالي في الشرق الأوسط.
وقال منصور في كلمته على هامش المؤتمر الصحفي: “نحن بحاجة لعملية سلام حقيقية وضمان احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتابع: أن توقيت عقد المؤتمر مهم للغاية خاصة في التحديات القوية في الشرق الأوسط كما أن القاهرة تلعب دورا كبيرا محوريا رئيسيا في إنجاز الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وتلعب دورا كبيرا في وقف العدوان ف غزة وكجزء من الوسطاء ومن المنطقي أن تكون القاهرة مكان هذا المؤتمر”.
وأردف “نحن نشكر مصر حكومة وشعبا والرئيس عبد الفتاح السيسي الذي أتاح أن يكون المؤتمر محتضنا في القاهرة ونقدر الحجم الهائل للدماء المصرية التي سالت من أجل الدفاع عن فلسطين”.
وقال إن المؤتمر اليوم يسلط الضوء على البعد الروحي لمدينة القدس والديني في العالم لأن القدس تعني لخمسة مليار إنسان مسلم ومسيحي وبضعة ملايين من اليهود تعني لهم الشيء كثير.


