عام القاهرة 24

صندوق عطاء يدعم أكثر من 572 طفلا من مستخدمي القوقعة الإلكترونية

في إطار دوره المجتمعي والإنساني، يواصل صندوق الاستثمار الخيري لدعم ذوي الإعاقة «عطاء» التابع لبنك ناصر الاجتماعي، جهوده الرامية إلى دعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتحسين جودة حياتهم، من خلال توفير الدعم اللازم لمستخدمي القوقعة الإلكترونية، بما يسهم في تمكينهم من الاستمرار في الاستفادة من هذه الوسيلة المهمة...

صندوق عطاء يدعم أكثر من 572 طفلا من مستخدمي القوقعة الإلكترونية
6 مشاهدة

اقرأ من المصدر

القاهرة 24

زيارة المصدر

في إطار دوره المجتمعي والإنساني، يواصل صندوق الاستثمار الخيري لدعم ذوي الإعاقة «عطاء» التابع لبنك ناصر الاجتماعي، جهوده الرامية إلى دعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتحسين جودة حياتهم، من خلال توفير الدعم اللازم لمستخدمي القوقعة الإلكترونية، بما يسهم في تمكينهم من الاستمرار في الاستفادة من هذه الوسيلة المهمة للتواصل والاندماج في المجتمع.

وفي بيان رسمي، قال صندوق عطاء، إنه يواصل دعمه لمشروع «بقوقعتي وبتحديثها أحيا» في مرحلته الثالثة، في إطار حرص الصندوق على تحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، وتمكينهم من الحصول على الخدمات التي تساعدهم على التواصل والاندماج الفعّال في المجتمع.

وأوضح، أن المشروع يستهدف دعم وتمكين 665 شخصًا من ذوي الإعاقة السمعية وضعاف السمع من مستخدمي قوقعة الأذن الإلكترونية، من خلال توفير قطع الغيار اللازمة للقوقعة والتحديث الخارجي لها، إلى جانب تقديم التوعية والإرشاد للمستفيدين وأسرهم، بما يساعدهم على مواجهة التحديات المرتبطة باستخدام القوقعة والاستفادة منها بصورة أفضل.

ويعكس ما تحقق من نتائج حجم الاستفادة الفعلية من المشروع، حيث بلغ إجمالي المستفيدين من خدماته حتى الآن 572 مستفيدًا من ذوي الإعاقة السمعية ومستخدمي قوقعة الأذن، من بينهم492 مستفيدًا جديدًا حصلوا على قطع الغيار اللازمة للقوقع، و10 مستفيدين سابقين، بالإضافة إلى 70 مستفيدًا استفادوا من خدمات التحديث الخارجي للقوقعة.

وتجاوزت نتائج المشروع المستهدف في مجال التحديث الخارجي للقوقعة، حيث استفاد من هذه الخدمة 70 شخصًا مقارنة بالمستهدف البالغ 53 مستفيدًا، بما يعكس الإقبال على خدمات المشروع وفاعليته في الاستجابة للاحتياجات الفعلية للمستفيدين.

وتتركز النسبة الأكبر من المستفيدين في الفئات العمرية الأصغر، حيث يمثل الأطفال من عمر عام وحتى 15 عامًا نحو 90% من إجمالي المستفيدين، بينما تمثل الفئة العمرية من 16 إلى 30 عامًا نحو 10%، وهو ما يؤكد أهمية المشروع في دعم الأطفال مستخدمي القوقعة خلال المراحل العمرية والتعليمية المختلفة، ومساعدتهم على اكتساب القدرة على التواصل والتفاعل مع المحيطين بهم.


ولم تقتصر جهود المشروع على توفير الدعم الفني للقوقعة، وإنما امتدت إلى رفع الوعي لدى المستفيدين وأسرهم، حيث تم إعداد وطباعة 1300 دليل إرشادي، بواقع 650 دليلًا لتوعية المستفيدين من خدمات قطع الغيار والتحديث، و650 دليلًا لتوعية أولياء أمورهم، بالإضافة إلى أفلام توعوية موجهه للأطفال، وأخرى موجهة لأولياء الأمور، بما يسهم في تعزيز المعرفة بكيفية التعامل مع القوقعة والمحافظة عليها والاستفادة من خدماتها.

مقالات ذات صلة