كشف وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، عن عودة أكثر من 3.5 مليون سوري إلى بلادهم، مؤكدًا أن الحكومة تضع إعادة بناء الاقتصاد واستعادة الاستثمارات في مقدمة أولوياتها خلال المرحلة المقبلة.
وقال الشيباني، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، نقلته قناة «القاهرة الإخبارية»، إنه بحث مع جوتيريش سبل دعم مبادرات إعادة الإعمار، إلى جانب مناقشة مسار الشراكة بين سوريا والأمم المتحدة.
وأضاف أن الأولوية القصوى تتمثل في إعادة بناء الاقتصاد السوري، وجذب الاستثمارات، مع التأكيد على التزام دمشق بالسلام، وتأمين حدودها المشتركة، وحصر السلاح بيد الدولة.
وأوضح أن الحكومة تعمل على تهيئة بيئة تشريعية مناسبة للانتقال من مرحلة الإغاثة المؤقتة إلى مسار التنمية المستدامة، بما يدعم جهود التعافي وإعادة البناء.
وطالب وزير الخارجية السوري الأمم المتحدة باتخاذ موقف حاسم يضمن انسحاب إسرائيل من الأراضي السورية، معتبرًا أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي يمثل تهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة واستقرارها.
واختتم الشيباني تصريحاته بالتأكيد أن سوريا تعمل لتصبح «نموذجًا عالميًا للتعافي بعد النزاعات»، عبر تعزيز الاستقرار وإطلاق مسار التنمية الشاملة.



