عام جريدة الدستور

شيخ مشايخ الصوفية: تكثيف "المجالس العلمية" لمواجهة الفكر المتطرف

أكد الدكتور عبدالهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية ورئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية، أن اللجنة العلمية بالطرق الصوفية طالب بضرورة

شيخ مشايخ الصوفية: تكثيف "المجالس العلمية" لمواجهة الفكر المتطرف
28 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

أكد الدكتور عبدالهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية ورئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية، أن اللجنة العلمية بالطرق الصوفية طالبت بضرورة تكثيف المجالس العلمية والدينية التي تنظمها مختلف الطرق الصوفية خلال الفترة المقبلة، بهدف تعزيز الوعي الديني الصحيح ومواجهة الخطاب المتطرف والأفكار المغلوطة.

وأوضح " القصبى" فى تصريحات خاصة لـ"الدستور" أن المجالس العلمية تمثل أحد أهم الوسائل لنشر الفكر الوسطي المعتدل، لما تقدمه من محتوى ديني يعتمد على العلم والمعرفة، ويستهدف توعية الشباب والنشء بحقيقة تعاليم الإسلام القائمة على الرحمة والتسامح والاعتدال.

وأشار شيخ مشايخ الطرق الصوفية إلى أن اللجنة العلمية تتابع الأنشطة التي تنظمها الطرق الصوفية في مختلف المحافظات، وتحرص على دعم الفعاليات التي تجمع بين العلماء وطلاب العلم والمريدين، بما يسهم في نشر الثقافة الدينية الصحيحة وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تروج لها بعض التيارات المتشددة.

وأضاف أن مواجهة التطرف الفكري تحتاج إلى جهود متواصلة تقوم على بناء الإنسان فكريًا وروحيًا، وليس فقط التعامل مع النتائج، مؤكدًا أن نشر العلم الشرعي الصحيح يعد من أهم أدوات تحصين المجتمع وحماية الشباب من الانجراف وراء الأفكار المتطرفة.

ولفت إلى أن الطرق الصوفية تمتلك رصيدًا تاريخيًا وعلميًا كبيرًا في مجال التربية الروحية ونشر قيم المحبة والسلام، مشددًا على أهمية استثمار هذا الدور من خلال تنظيم المزيد من اللقاءات العلمية والندوات التي يشارك فيها علماء الأزهر والمتخصصون في العلوم الشرعية.

وأكد القصبي أن المجالس العلمية التي تنظمها الطرق الصوفية تشهد إقبالًا كبيرًا من المواطنين وطلاب العلم، حيث تتناول العديد من الموضوعات الدينية والثقافية التي تهدف إلى ترسيخ قيم الأخلاق والوسطية، وتعريف الأجيال الجديدة بمنهج الإسلام الصحيح.

وأوضح أن اللجنة العلمية تسعى إلى وضع رؤية متكاملة لتطوير هذه المجالس، من خلال زيادة عدد اللقاءات، وتوسيع نطاق المشاركة فيها، والاستفادة من خبرات العلماء والدعاة، بما يحقق أهدافها في نشر الوعي ومواجهة الأفكار التي تتعارض مع سماحة الدين الإسلامي.

وشدد شيخ مشايخ الطرق الصوفية على أن المرحلة الحالية تتطلب تعاون جميع المؤسسات الدينية والفكرية من أجل حماية المجتمع من مخاطر الفكر المتطرف، مؤكدًا أن العلم والحوار هما الطريق الأمثل لمواجهة أي أفكار منحرفة.

واختتم "القصبى" حديثه بالتأكيد على استمرار دعم المجلس الأعلى للطرق الصوفية للأنشطة العلمية والثقافية التي تقدمها الطرق، والعمل على تعزيز حضورها المجتمعي في نشر قيم الاعتدال والمحبة والسلام.

مقالات ذات صلة