(CNN)-- أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الثلاثاء، قصف أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني، وقالت إنها جاءت ردا على هجمات ضد سفن تجارية في مضيق هرمز وضد عسكريين أمريكيين في المنطقة.
وقالت "سنتكوم" في بيان مقتضب على منصة إكس: "بدأت القوات الأمريكية اليوم، في تمام الساعة الثانية عشرة ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، قصف أهداف تابعة للحرس الثوري الإسلامي في إيران".
وتابع البيان: "تأتي هذه الضربات في أعقاب محاولات شنّها الحرس الثوري مؤخرا ضد سفن تجارية في مضيق هرمز وضد أفراد عسكريين أمريكيين منتشرين في المنطقة".
من جانبها، أعلنت السلطات الإيرانية، الثلاثاء، سقوط أربعة مقذوفات على مدينتي تشابهار وكونارك الساحليتين المتجاورتين جنوب شرق إيران.
وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية، إنه سُمع دوي انفجارات متعددة شرق بندر عباس وحول جزيرة قشم في مضيق هرمز.
وتقع بندر عباس وجزيرة قشم مباشرةً على الجانب الشمالي من مضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية الحيوية لنقل الطاقة في العالم، بينما تُعدّ تشابهار وكونارك مدينتين ساحليتين استراتيجيتين على خليج عُمان، وتضمان بنية تحتية تجارية وبحرية وعسكرية رئيسية.
ولم تقدم هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية أي تفاصيل حول مصدر الانفجارات في بندر عباس وجزيرة قشم، ولم تذكر ما إذا كانت هناك أي إصابات. وقال مسؤولون إن التحقيقات لا تزال جارية في كلا الحادثين.
وأفادت الهيئة بأن القيادة المركزية للقوات المسلحة الإيرانية صرّحت بأن إيران ستوجّه "ضربات ساحقة ومدمّرة" ضد "العدو الأمريكي".
وأضافت الهيئة: "كلما استمر الجيش الأمريكي في عدوانه في المنطقة، كلما زادت الخسائر التي سيتكبّدها".
كما نقلت عن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، تهديده بـ"عقاب شديد" ردًا على هذه الضربات.
وتبادلت إيران وأمريكا الهجمات للمرة الأولى منذ أكثر من شهر خلال الليل وحتى صباح الاثنين، في تصعيد يهدد بإشعال الصراع المدمر مجددًا، بعد أسابيع من الهدوء العسكري النسبي.
وقصف الجيش الأمريكي خلال عطلة نهاية الأسبوع أهدافاً في جزيرة "لارك"، زعم أن طهران كانت تستعد لإطلاق ألغام باتجاه مضيق هرمز.
وردت إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة استهدفت قواعد في الأردن والإمارات، إلا أنه تم اعتراضها.



