عام جريدة الدستور

البيت المحمدي ينظم مجلس شرح الحكم العطائية بمسجد ابن عطاء الله السكندري.. غدًا

أعلن البيت المحمدي لدراسات التصوف عن تنظيم مجلس علمي وروحي لمناقشة الحكم العطائية غداً الجمعة، في فعالية تهدف إلى تعميق فهم علوم ال

البيت المحمدي ينظم مجلس شرح الحكم العطائية بمسجد ابن عطاء الله السكندري.. غدًا
1 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

أعلن  البيت المحمدي لدراسات التصوف عن تنظيم مجلس علمي وروحي لمناقشة الحكم العطائية غدًا الجمعة، في فعالية تهدف إلى تعميق فهم علوم التصوف ومبادئه الروحية. ويُعقد المجلس عقب صلاة الجمعة مباشرةً في مسجد سيدي ابن عطاء الله السكندري بمدينة القاهرة.

ويدور المجلس حول كتاب "إيقاظ الهمم في شرح الحكم" للإمام أحمد بن عجيبة، وهو من أهم الشروح المعاصرة لمجموعة الحكم العطائية الشهيرة، التي تُعد من المصادر الأساسية لفهم التصوف العملي والأخلاقي في التراث الإسلامي. ويهدف المجلس إلى إحياء روحانية الحكم العطائية وتوضيح معانيها العميقة للطلاب والباحثين والمهتمين بالدعوة الصوفية.

ويشارك في المجلس الدكتور محمد مهنا رئيس البيت المحمدى وشيخ الطريقة المحمدية الزروقية، إلى جانب عدد من علماء الأزهر وطلاب العلم، لتقديم شرح معمق ومناقشات تفاعلية حول الحكم، مع التركيز على تطبيقاتها العملية في الحياة اليومية للمسلمين. ومن المتوقع أن يتناول المجلس النقاط الأساسية في الكتاب مثل تربية النفس، مراقبة القلب، وفهم أسرار العبادات والأذكار.

وأكد البيت المحمدي أن المجلس يمثل فرصة للتلاقي بين العلم الشرعي والتجربة الروحية، حيث يمكن للحاضرين أن يطلعوا على أسرار الحكم العطائية ومضامينها التي تربط بين الفكر والعمل والسلوك الروحي، في إطار تعليمي ممتد يسعى لتعزيز الوعي الروحي بين الشباب والمهتمين بالدراسات الإسلامية.

ويعتبر هذا المجلس جزءًا من سلسلة فعاليات ينظمها البيت المحمدي بهدف نشر المعرفة الصوفية وتعليم مبادئ التصوف بطريقة منهجية وعلمية، بما يواكب الاحتياجات الروحية والفكرية للمجتمع المعاصر. ويأتي اختيار مسجد سيدي ابن عطاء الله السكندري تأكيدًا على أهمية الاستفادة من المكانة الروحية والتاريخية للمسجد كمركز علمي وروحي مهم في القاهرة.

ويُتوقع أن يساهم المجلس في إثراء الحوار حول التصوف العملي وإحياء التراث الروحي للأئمة الصوفية، كما سيتيح للمشاركين فرصة مباشرة لطرح الأسئلة والتفاعل مع الشروح والتفسيرات، بما يعزز فهمهم العميق لمقاصد الحكم العطائية وأبعادها الروحية والأخلاقية.

وأكد البيت المحمدي على أن حضور هذه المجالس متاح لجميع المهتمين بالدراسات الصوفية والعلمية، وأنها تأتي في إطار جهوده المستمرة لتقريب التراث الصوفي إلى الجمهور المعاصر بطريقة علمية وموضوعية، مع التركيز على تطوير الشخصية والارتقاء بالهمم الروحية للأفراد.

مقالات ذات صلة