شهد الدكتور هشام أبو زيد نائب محافظ الأقصر، فعاليات الحفل الختامي لمشروع "نحو مجتمع متكافئ (بناء)"، الذي تنفذه جمعية المصري للتنمية والتدريب، بتمويل من هيئة كير مصر والاتحاد الأوروبي، وذلك بمركز القرنة بمحافظة الأقصر، بحضور عدد من القيادات التنفيذية وممثلي الجهات الشريكة، وذلك في أجواء احتفالية مفعمة بالأمل والإنجاز، وفى ضوء توجيهات المهندس عبد المطلب عمارة محافظ الأقصر بالتعاون والتنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني.
جاء ذلك بحضور ممثلي هيئة كير مصر، ومديرية التضامن الاجتماعي، والمجلس القومي للمرأة، واتحاد الجمعيات، إلى جانب عدد من القيادات المجتمعية والشركاء، في تأكيد واضح على أهمية التكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لدعم جهود التنمية المستدامة.
واستهلت الفعاليات بافتتاح معرض "ريادة الأعمال" الذي ضم منتجات وإبداعات السيدات المستفيدات من برامج التدريب، إلى جانب افتتاح مركز ريادة الأعمال بمقر الجمعية، ليكون منصة مستدامة لدعم المشروعات الصغيرة وتمكين المرأة اقتصاديًا.
كما تضمن الحفل عرضًا لنتائج المشروع، الذي انطلق في ديسمبر الماضي واستهدف تنمية قدرات المرأة والجمعيات الشريكة، من خلال تنفيذ برامج تدريبية متخصصة في مجالات المحاسبة باستخدام الحاسب الآلي، وتنمية المهارات الحياتية، وتعزيز مبادئ الحوكمة والإدارة المؤسسية، فضلًا عن دعم السيدات من خلال تقديم منح عينية لبدء مشروعاتهن الخاصة.
وشهدت الاحتفالية تكريم عدد من الجهات الشريكة والجمعيات الداعمة، إلى جانب تسليم 15 منحة للسيدات المتميزات، في خطوة تعكس نجاح المشروع في تحقيق أهدافه على أرض الواقع داخل قرى (المريس، الضبعية، البعيرات، الأقالتة).
ومن جانبه، أكد الدكتور هشام أبو زيد، نائب محافظ الأقصر، أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا، مشيرًا إلى أن مؤسسات المجتمع المدني تمثل شريكًا أساسيًا في تنفيذ خطط التنمية، قائلًا: "ما نشهده اليوم يعكس نموذجًا ناجحًا للتعاون بين الجهات المانحة والمجتمع المدني والأجهزة التنفيذية، ويؤكد أن الاستثمار في قدرات المرأة هو استثمار في مستقبل المجتمع بأكمله، ونحن حريصون على دعم مثل هذه المبادرات التي تُحدث أثرًا حقيقيًا ومستدامًا على أرض الأقصر."
وأضاف أن محافظة الأقصر مستمرة في دعم المبادرات التنموية التي تستهدف بناء الإنسان وتعزيز فرص العمل، خاصة في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.
واختُتمت الفعاليات بفقرات من الفلكلور الشعبي، وسط إشادة واسعة بما تحقق من إنجازات، وتأكيد على استمرار الجهود نحو تحقيق مجتمع أكثر تكافؤًا يضمن فرصًا عادلة لكل سيدة طموحة.



