أعلن الاتحاد الأوروبى أنه سيستأنف محادثات انضمام أوكرانيا إلى التكتل غدًا الإثنين، وذلك بعد رفع المجر «الفيتو» الذى كان يفرضه رئيس وزرائها السابق فيكتور أوربان.
وجاء هذا الإعلان بعد موافقة الحكومة المجرية الجديدة على إسقاط اعتراض أوربان، المعروف بمواقفه المقربة من روسيا، والذى خسر الانتخابات التشريعية الأخيرة.
وكان رئيس المجلس الأوروبى أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، قد أكدا فى منشور مشترك على وسائل التواصل الاجتماعي: «وافقت كل الدول الأعضاء على إطلاق مفاوضات الانضمام الأولى مع أوكرانيا ومولدوفا».
وقالا إن الخطوة «اعتراف بالعزيمة والشجاعة والعمل الدؤوب الذى أظهرته أوروبا فى دفع الإصلاحات رغم التحديات».
وأضافا: «توسيع الاتحاد هو خيار إستراتيجي، ففى عالم يتسم بتزايد حالة عدم اليقين، يصب وجود اتحاد أوروبى أكبر فى مصلحتنا المشتركة».
يذكر أن مفاوضات عضوية أوكرانيا فى الاتحاد الأوروبى كانت قد أُطلقت رسميا فى يونيو 2024، لتبدأ بذلك عملية معقدة وطويلة تستغرق عدة سنوات، وتشمل ملفات متعددة بدءا من الزراعة وصولا إلى سيادة القانون.
ورغم أن الخطوة كانت رمزية لإظهار دعم قوى لكييف عقب الحرب الروسية على أوكرانيا عام 2022، فإن المضى قدما تعطل بسبب الفيتو المجري، إذ كان أوربان يعرقل مسار الانضمام بشكل كبير.
وتغير الموقف بعدما أبرم رئيس الوزراء المجرى الجديد، بيتر ماديار، اتفاقا مع كييف بشأن حقوق الأقلية المجرية فى أوكرانيا، وهو الملف الذى طالما شكّل حجر عثرة فى العلاقات بين البلدين الجارين.
ورغم هذا التقارب، أكد ماديار أن بلاده لا تدعم اتباع إجراءات «المسار السريع» لانضمام أوكرانيا إلى الاتحاد المؤلف من 27 دولة.




