أوضحت الدكتورة نيفين حسني، استشاري علم النفس الرقمي، أن مصطلح "النوموفوبيا" ظهر لوصف حالة الخوف المبالغ فيه من فقدان الهاتف المحمول أو انقطاع الاتصال بالعالم الخارجي، مؤكدة أنه ليس تشخيصًا طبيًا رسميًا وإنما توصيف بحثي لحالة نفسية مرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة.
وقالت "حسني"، خلال حديثها لبرنامج "استوديو إكسترا" على قناة "إكسترا نيوز"، إن هذه الظاهرة تعكس حجم التعلق الرقمي الذي يعيشه الإنسان المعاصر، مشيرة إلى أن الاعتماد المفرط على الهواتف الذكية والتطبيقات جعل فقدان الجهاز أو نفاد بطاريته سببًا مباشرًا للقلق والتوتر.
وأضافت أن هذه الحالة لا تُدرج ضمن المراجع الطبية المعتمدة، لكنها أصبحت مؤشرًا واضحًا على الإدمان الرقمي الذي يتزايد مع تطور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن "النوموفوبيا" ليست مجرد خوف عابر، بل انعكاس لحالة ارتباط نفسي وسلوكي بالأجهزة الذكية، وهو ما يستدعي وعيًا مجتمعيًا للتعامل مع الظاهرة قبل أن تتحول إلى مشكلة أعمق.

