رغم الإجازة الأسبوعية لدير سانت كاترين لأداء صلوات الرهبان ومنع الزيارة بالدير، استقبلت مدينة سانت كاترين اليوم الأحد عددًا من السائحين والزائرين، حيث بلغ إجمالي المترددين عليها اليوم الأحد 439 سائحًا وزائرًا من المصريين والأجانب، في مشهد يعكس استمرار الحركة السياحية بالمدينة خلال الموسم الصيفي.
وقال إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بمدينة سانت كاترين، إن المدينة استقبلت 439 سائحًا وزائرًا، بينهم 109 مصريين، بينما تنوعت الجنسيات الأجنبية بين روسيا وكوريا وإيطاليا والبرازيل وفرنسا وبيلاروسيا وكندا وألمانيا.
وشهدت المناطق السياحية والأثرية والطبيعية بالمدينة حركة ملحوظة، رغم الإجازة الأسبوعية لدير سانت كاترين. وحرص الزائرون المصريون على خوض تجربة صعود جبل موسى، سواء سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال، والاستمتاع بالمشهد الطبيعي والروحاني من أعلى القمة، خاصة خلال مشاهدة شروق الشمس.
وأكد عبد الحليم أن البرامج السياحية للسائحين والزائرين تتضمن زيارة عدد من المعالم التاريخية والأثرية والأودية الملونة، إلى جانب استراحة الرئيس الراحل، والتعرف على نمط الحياة البدوية الأصيلة، ويحرص الزائرون على شراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية التي تشتهر بها المنطقة.
وأشار مدير عام العلاقات العامة والإعلام إلى أن سانت كاترين تشهد خلال الإجازة الصيفية وقبل دخول المدارس انتعاشة سياحية، خاصة في ظل رحلات الشباب وطلاب الجامعات، إلى جانب الزائرين المهتمين بالسياحة الدينية وتسلق الجبال والتعرف على تاريخ ومقتنيات الدير.
طقس سانت كاترين يدعم الرحلات الجبلية
وسجلت المدينة اليوم طقسًا حارًا في الصباح، لتسجل العظمى 31 درجة مئوية والصغرى 17 درجة، مما وفر أجواء مناسبة للرحلات الجبلية وزيارة المناطق الدينية والطبيعية.
وتأتي هذه الحركة السياحية بالتزامن مع الاهتمام المتزايد بمشروع التجلي الأعظم، الذي يستهدف تعزيز مكانة سانت كاترين على خريطة السياحة العالمية، ودعم السياحة الدينية والبيئية، والاستفادة من المقومات التاريخية والروحانية والطبيعية التي تتميز بها المدينة.
ورغم إجازة الدير، تتزايد الحركة السياحية في سانت كاترين، وتجذب الزائرين من مختلف الجنسيات بفضل طبيعتها الجبلية ومكانتها الدينية التي جعلتها في مقدمة مدن السياحة الدينية على مستوى العالم.



