عام جريدة الدستور

والدة السادس على الجمهورية: كنت بدعي ربنا ليل ونهار.. ووالده في السعودية فرحته لا توصف

قالت والدة الطالب محمد أيمن صلاح محمد البسيوني، الحاصل على المركز السادس على مستوى الجمهورية في الثانوية العامة ان فرحتها بنجلها لا توصف

والدة السادس على الجمهورية: كنت بدعي ربنا ليل ونهار.. ووالده في السعودية فرحته لا توصف
2 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

قالت والدة الطالب محمد أيمن صلاح محمد البسيوني، الحاصل على المركز السادس على مستوى الجمهورية في الثانوية العامة شعبة علمي علوم، إن فرحتها بنجاح نجلها لا يمكن وصفها، مؤكدة أنها كانت تدعو الله طوال العام أن يكلل تعبه بالنجاح وأن يحقق حلمه الذي سعى إليه منذ سنوات.

وأضافت أن محمد بذل مجهودًا كبيرًا طوال العام الدراسي، وكان حريصًا على تنظيم وقته والالتزام بالمذاكرة دون كلل، مشيرة إلى أن الأسرة كانت تحاول توفير الأجواء الهادئة التي تساعده على التركيز، وكانت على يقين بأن الله لن يضيع تعبه.

وأوضحت أن والد محمد يعمل في المملكة العربية السعودية، وكان يتابع نجله يوميًا عبر الاتصالات الهاتفية، ويحرص على دعمه نفسيًا وتشجيعه رغم بعد المسافات، مؤكدة أن فرحته بالنتيجة كانت كبيرة للغاية، وأنه لم يتمالك دموعه فور علمه بحصول ابنه على المركز السادس على مستوى الجمهورية.

وأكدت والدة الطالب أن الأسرة كانت تعتبر النجاح في الثانوية العامة حلمًا، أما أن يكون من أوائل الجمهورية فكان أمنية ظلت ترددها في دعائها، قائلة: «كنت دايمًا بدعي ربنا يفرح قلبه ويكرمه على قد تعبه، والحمد لله ربنا استجاب دعائي».

واختتمت حديثها بتوجيه الشكر لكل من ساند نجلها خلال رحلته الدراسية، معربة عن أمنيتها في أن يحقق حلمه بالالتحاق بكلية الطب، وأن يواصل تفوقه ليكون نموذجًا مشرفًا لأبناء محافظة الدقهلية.

السادس على الجمهورية علمي علوم: كنت بلعب كورة وأنا بعرف النتيجة.. ولسه الوزير مكلمنيش

بينما قال محمد أيمن صلاح محمد البسيوني، الحاصل على المركز السادس على مستوى الجمهورية في الثانوية العامة شعبة علمي علوم بمجموع 319 درجة، إنه كان يحلم منذ سنوات بتحقيق هذا الإنجاز والالتحاق بكلية الطب، مؤكدًا أن لحظة إعلان النتيجة كانت من أكثر اللحظات التي انتظرها طوال مشواره الدراسي.

وأوضح أنه اعتمد خلال فترة الدراسة على الدروس الخصوصية إلى جانب المنصات التعليمية، مؤكدًا أن التنوع في مصادر التعلم ساعده على فهم المناهج بشكل أفضل والاستعداد الجيد للامتحانات.

وأشار إلى أن أسرته كانت الداعم الأكبر له طوال رحلة الثانوية العامة، مؤكدًا أن تشجيع والديه وحرصهما على توفير الأجواء المناسبة للمذاكرة كان له أثر كبير في تحقيق هذا التفوق.

وأكد محمد أيمن أن حلمه منذ الصغر هو الالتحاق بكلية الطب، معربًا عن سعادته الكبيرة بما حققه، ومشيرًا إلى أنه يتطلع إلى مواصلة النجاح والتفوق خلال المرحلة الجامعية وتحقيق طموحه في المجال الطبي.

كما اضاف أنه كان يمارس كرة القدم مع أصدقائه وقت إعلان النتيجة، ولم يكن يتوقع أن يتلقى خبر تفوقه في تلك اللحظة، مؤكدًا أن فرحته كانت مضاعفة بعدما علم بحصوله على المركز السادس على مستوى الجمهورية، مشيرًا إلى أن هاتفه لم يتوقف عن استقبال اتصالات التهنئة من الأهل والأصدقاء.

وأوضح الطالب أنه حتى الآن لم يتلقَّ اتصالًا من وزير التربية والتعليم، لافتًا إلى أنه ينتظر تلك المكالمة التي تمثل بالنسبة له تقديرًا معنويًا كبيرًا، مؤكدًا أن هذا النجاح سيكون دافعًا لمواصلة الاجتهاد خلال المرحلة الجامعية وتحقيق حلمه بأن يصبح طبيبًا ناجحًا يخدم مجتمعه.

مقالات ذات صلة