أكد عدد من القيادات الحزبية والسياسيين أن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، للقيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الإدارية الجديدة، يمثل خطوة نوعية في مسار تطوير مؤسسات الدولة وتعزيز قدرتها على إدارة الأزمات والتعامل مع مختلف التحديات بكفاءة.
وأوضحوا أن هذا الصرح الاستراتيجي يجسد رؤية الدولة في بناء منظومة حديثة تعتمد على التخطيط العلمي والتكنولوجيا والتنسيق المؤسسي، بما يدعم الأمن القومي ويحافظ على مقدرات الوطن ويضمن استمرار مسيرة التنمية في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة.
وأكد المهندس تامر الحبال، الأمين المساعد لأمانة الاستثمار المركزية بحزب مستقبل وطن، أن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، للقيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الإدارية الجديدة، وما شهده من إبراز لإمكانيات أجهزة الدولة في مجابهة الأزمات والكوارث، يعكس حجم التطور الذي شهدته مؤسسات الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، وانتقالها إلى مرحلة تعتمد على التخطيط الاستراتيجي والاستعداد المسبق لمختلف التحديات.
وأضاف الحبال، في تصريحات صحفية له، أن الدول القوية تُقاس بقدرتها على حماية مقدراتها والتعامل بكفاءة مع الظروف الاستثنائية، مشيرًا إلى أن ما شهدته فعاليات الافتتاح يؤكد وجود تنسيق كامل بين مؤسسات الدولة، بما يضمن سرعة الاستجابة والحفاظ على استقرار الوطن في مختلف الظروف.
وأوضح الحبال أن القيادة الاستراتيجية للدولة تمثل نقلة نوعية في منظومة إدارة الأزمات، وتعكس رؤية القيادة السياسية في بناء مؤسسات حديثة تعتمد على التكنولوجيا والتخطيط العلمي، بما يعزز من كفاءة الدولة في إدارة المواقف الطارئة، ويضمن استمرار تنفيذ خطط التنمية دون تأثر بالتحديات.
وأشار الحبال إلى أن افتتاح هذا الصرح الاستراتيجي يبعث برسائل طمأنة للمواطنين، ويؤكد أن الدولة المصرية تمتلك من الإمكانات والقدرات ما يجعلها أكثر استعدادًا لمواجهة أي متغيرات، بما يحافظ على الأمن القومي ويدعم مسيرة التنمية
وقال محمد رمضان أبوطالب، الأمين المساعد لأمانة الاستثمار المركزية بحزب مستقبل وطن، إن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، للقيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الإدارية الجديدة، يؤكد أن الدولة المصرية تواصل تطوير قدراتها المؤسسية وفق رؤية تستهدف تعزيز الجاهزية ورفع كفاءة التعامل مع مختلف الأزمات والكوارث، بما يحافظ على أمن الوطن واستقراره.
وأضاف أبوطالب في تصريحات صحفية له، أن ما شهدته فعاليات الافتتاح يعكس حجم التطور الذي وصلت إليه أجهزة الدولة في مجالات القيادة والسيطرة والتنسيق بين مختلف المؤسسات، بما يؤكد امتلاك مصر منظومة متكاملة قادرة على التعامل مع المتغيرات والظروف الاستثنائية بكفاءة وسرعة.
وأوضح محمد رمضان أبوطالب، أن الدولة نجحت خلال السنوات الماضية في بناء بنية مؤسسية حديثة ترتكز على التخطيط طويل المدى، وربط الأمن القومي بمسيرة التنمية، وهو ما يعزز ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة، ويرسخ مكانة مصر باعتبارها دولة تمتلك رؤية واضحة في إدارة التحديات.
وأكد الأمين المساعد لأمانة الاستثمار بمستقبل وطن، أن افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة يعكس إيمان القيادة السياسية بأهمية الاستعداد الدائم، وتطوير أدوات العمل المؤسسي، بما يضمن الحفاظ على مقدرات الدولة، ودعم جهود التنمية، وترسيخ الاستقرار في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة.
و أكد هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، أن افتتاح وتدشين مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية «الأوكتاجون» في العاصمة الإدارية الجديدة، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، يمثل محطة تاريخية فارقة في مسيرة بناء الدولة المصرية الحديثة، ويعكس حجم التطور الذي شهدته مؤسسات الدولة خلال السنوات الأخيرة.
وقال ”عبد السميع“، إن تدشين هذا الصرح الاستراتيجي العملاق لا يُعد مجرد افتتاح لمقر إداري أو عسكري، وإنما هو رسالة واضحة تؤكد أن مصر تمتلك رؤية متكاملة لبناء مؤسساتها على أحدث النظم العالمية، بما يعزز قدرتها على مواجهة مختلف التحديات الإقليمية والدولية، ويواكب المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم.
وأضاف أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، أن القيادة السياسية، برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، نجحت في إعادة صياغة مفهوم بناء الدولة، من خلال تنفيذ مشروعات قومية غير مسبوقة، كان في مقدمتها العاصمة الإدارية الجديدة، التي أصبحت نموذجًا للتخطيط الحضاري والإدارة الذكية، ويأتي مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية «الأوكتاجون» ليكون أحد أبرز معالمها وأكثرها أهمية على المستويين الاستراتيجي والمؤسسي.
وأوضح القيادي بحزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، أن هذا المشروع العملاق يعكس إدراك الدولة لأهمية تطوير منظومة القيادة والسيطرة، بما يضمن سرعة اتخاذ القرار، ورفع كفاءة التنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة، وهو ما يسهم في تعزيز الأمن القومي المصري وحماية مقدرات الوطن في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتزايدة.
وأشار إلى أن ما تحقق في قطاع البنية التحتية خلال السنوات الماضية، سواء في إنشاء المدن الجديدة أو تطوير شبكات الطرق أو تحديث المؤسسات السيادية، يؤكد أن الدولة المصرية تتحرك وفق رؤية استراتيجية طويلة المدى، تستهدف بناء جمهورية جديدة تقوم على الكفاءة والتكنولوجيا والتخطيط العلمي، وليس على الحلول المؤقتة.
وأكد ”عبد السميع“ أن افتتاح «الأوكتاجون» يحمل كذلك رسالة طمأنة للمواطن المصري، مفادها أن الدولة تواصل الاستثمار في قدراتها المؤسسية والعسكرية والإدارية، بما يضمن الحفاظ على الأمن والاستقرار، ويهيئ البيئة المناسبة لاستكمال خطط التنمية الاقتصادية وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.
وأضاف أن القوات المسلحة المصرية أثبتت عبر تاريخها أنها الدرع الحامي للوطن، وأن تطوير بنيتها التنظيمية والقيادية يعكس حرص الدولة على امتلاك أحدث وسائل الإدارة والتخطيط الاستراتيجي، بما يتناسب مع مكانة مصر الإقليمية والدولية ودورها المحوري في تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وشدد على أن العاصمة الإدارية الجديدة أصبحت شاهدًا حيًا على حجم الإنجاز الذي تحقق في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث تضم مشروعات عملاقة تمثل نقلة حضارية غير مسبوقة، ويأتي «الأوكتاجون» ليعزز من مكانة العاصمة باعتبارها مركزًا لإدارة الدولة المصرية وفق أحدث المعايير العالمية.
واختتم هاني عبد السميع بالتأكيد على أن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية يعكس ثقة القيادة السياسية في المستقبل، وإيمانها بأهمية بناء مؤسسات قوية وحديثة قادرة على حماية الوطن ودعم مسيرة التنمية الشاملة، مشددًا على أن هذه الإنجازات ستظل علامة فارقة في تاريخ الجمهورية الجديدة، ودليلًا على أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو تعزيز مكانتها كقوة إقليمية ودولة تمتلك مؤسسات عصرية تليق بتاريخها وحاضرها وطموحات شعبها.



