فقد تسببت الإغلاقات المتكررة واضطرابات سلاسل الإمداد في دفع القوى الدولية وشركات التأمين لإعادة تقييم ارتهانها بهذا الممر الأحادي وتصنيفه منطقة "خطر دائم".
وتجسّد هذا التحول في رسم خريطة جديدة لنقل الطاقة عبر خطوط أنابيب بديلة في السعودية والإمارات، إلى جانب إحياء مشاريع ومسارات إقليمية أخرى تمنح الأسواق هامش مناورة حيويا وقت الأزمات، مما يعجل بتبديد القيمة الإستراتيجية للمضيق ويحول القلق الدولي من تداعيات إغلاقه إلى المدى الزمني المطلوب ليصبح هذا الإغلاق بلا تأثير.
تقرير: أسماء النعيم



