عام BBC Arabic

المغرب يواجه كندا لحجز بطاقة العبور للربع، وصدام لاتيني أوروبي بين فرنسا وباراغواي

أسود الأطلس في مواجهة صعبة مع كندا لضمان التأهل للدور المقبل، فيما تتجه الأنظار إلى قمة مثيرة تجمع فرنسا مع باراغواي. فمن سيحجز بطاقة العبور إلى ربع النهائي من المونديال؟

المغرب يواجه كندا لحجز بطاقة العبور للربع، وصدام لاتيني أوروبي بين فرنسا وباراغواي
16 مشاهدة

اقرأ من المصدر

BBC Arabic

زيارة المصدر

كيف تحول المغرب إلى قوة كروية عالمية؟

لم يكن أكثر المتفائلين من المغاربة، سواء من الجيل الذي عاش إنجاز مونديال المكسيك عام 1986 حين بلغ المنتخب المغربي الدور ثمن النهائي، أو من جيلي الذي عاش نهائي كأس أفريقيا عام 2004، يتوقع أن يصبح المغرب رقماً صعباً في عالم كرة القدم بعد بلوغه نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر.

بين عامي 1985 و2004 وإلى غاية 2022، كانت هناك سنوات عجاف، هفوات وإخفاقات، مخططات عشوائية، وغياب سياسات واضحة، عاشت خلالها الكرة المغربية ما يمكن وصفه بـ"نكسات كروية" وإخفاقات عديدة أبعدتها عن كأس العالم لمدة عشرين عاماً، قبل أن تعود من بوابة مونديال روسيا عام 2018، ثم إنجاز تاريخي لم يسبق له مثيل أفريقياً وعربياً في عام 2022.

الثورة الكروية في المغرب لم تقتصر فقط على المنتخب الأول، بل طالت مختلف الفئات السنية، وتُرجمت في تحقيق بطولات محلية ودولية، أبرزها التتويج بكأس العالم تحت 20 سنة بتشيلي عام 2025، والظفر بالميدالية البرونزية في دورة الألعاب الأولمبية في باريس عام 2024، والفوز بكأس العرب عام 2025، وتتويجات ببطولات كأس أفريقيا للمحليين ومختلف الفئات السنية، وبلوغ الدور الثاني في كأس العالم للنساء في أستراليا ونيوزيلندا عام 2023.

المتتبع لكرة القدم بالمغرب، يدرك جيداً أن الكرة ليست مجرد لعبة بل عشقٌ يتنفسه الصغار والكبار، ففي كل حي وشارع هناك مواهب كروية تمارس هوايتها في ملاعب شعبية وأحياناً في ساحات عامة قد تتحول مؤقتاً إلى ملاعب للمستديرة.

المسؤولون أدركوا أن الموضوع يحتاج إلى مشروع كروي حقيقي يترجم هذا العشق "الهاوي" للمستديرة إلى إنجازات حقيقية قارية ودولية، وهكذا بدأ الحلم المغربي.

اقرأ المزيد عبر الرابط التالي:

كيف تحول المغرب إلى قوة كروية عالمية؟

مقالات ذات صلة