صحة القاهرة 24

دراسة توضح العلاقة بين حقن فقدان الوزن وإمكانية الإصابة بأورام الغدة الدرقية

أحدثت فقدان الوزن تحولاً في علاج السمنة، حيث ساعدت المرضى على فقدان كميات كبيرة من الوزن، وكأثر جانبي ناشئ، وفرت الحماية ضد مجموعة من الحالات الخطيرة، بما في ذلك تقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية والفشل الكلوي، ولكن إلى جانب فوائدها الاستثنائية، تأتي مجموعة من الآثار الجانبية السل...

دراسة توضح العلاقة بين حقن فقدان الوزن وإمكانية الإصابة بأورام الغدة الدرقية
7 مشاهدة

اقرأ من المصدر

القاهرة 24

زيارة المصدر

أحدثت فقدان الوزن تحولًا في علاج السمنة، حيث ساعدت المرضى على فقدان كميات كبيرة من الوزن، وكأثر جانبي ناشئ، وفرت الحماية ضد مجموعة من الحالات الخطيرة، بما في ذلك تقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية والفشل الكلوي، ولكن إلى جانب فوائدها الاستثنائية، تأتي مجموعة من الآثار الجانبية السلبية بعضها خطير.

دراسة توضح العلاقة بين حقن فقدان الوزن وإمكانية الإصابة بأورام الغدة الدرقية

وبحسب ما نشر في صحيفة ديلي ميل البريطانية، في الشهر الماضي فقط، تبين أن المرضى في بريطانيا قد قدموا أكثر من 150 ألف بلاغ عن ردود فعل سلبية مشتبه بها مرتبطة بحقن فقدان الوزن، وتعرف هذه الأدوية مجتمعة باسم ناهضات مستقبلات GLP-1، أو GLP-1s، وهي تسبب عادةً الغثيان والقيء والإسهال، في حين أن المضاعفات النادرة قد تشمل التهاب البنكرياس.

ووفقًا خبراء الصحة، من الأثار الجانبية لحقن فقدان الوزن احتمال الإصابة بسرطان الغدة الدرقية، وهو الذي أثبت أنه أحد أكثر المخاوف إثارة للقلق، وذلك من خلال دراسات السلامة المبكرة التي أجريت على القوارض، والتي وجدت أن العديد من الأدوية تسبب أورام الغدة الدرقية، وفي حين أن التجارب السريرية اللاحقة التي شملت عشرات الآلاف من المرضى لم تكشف عن نفس إشارة السرطان لدى البشر، إلا أن النتائج التي تم التوصل إليها على الحيوانات كانت خطيرة بما يكفي ليتم تسليط الضوء عليها في معلومات السلامة الرسمية للأدوية.

وأشارت نتائج دراسة، إلى أنه بالنسبة للسيماغلوتيد، المكون النشط في أوزمبيك وويجوفي، تنص معلومات الوصفة الطبية على أنه في حين تعتبر أهمية نتائج القوارض بالنسبة للبشر منخفضة، إلا أنه لا يمكن استبعادها تمامًا، وقد لوحظت نتائج مماثلة مع أدوية أخرى لإنقاص الوزن، وتسبب تيرزيباتيد، المكون النشط في مونجارو، أيضًا في أورام الغدة الدرقية في الفئران، وحتى الآن، لم يثبت الباحثون بشكل قاطع أن الأدوية تسبب سرطان الغدة الدرقية لدى البشر، وعلى الأقل على المدى القصير إلى المتوسط.

مقالات ذات صلة