عام جريدة الدستور

تساقط الشعر بعد الولادة.. أسباب وحلول لاستعادة كثافته

تعد فترة ما بعد الولادة من المراحل التي تشهد تغيرات كبيرة في جسم المرأة ليس فقط بسبب مسؤولية رعاية الطفل ولكن أيضًا نتيجة التغيرات الهرمونية

تساقط الشعر بعد الولادة.. أسباب وحلول لاستعادة كثافته
17 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

تعد فترة ما بعد الولادة من المراحل التي تشهد تغيرات كبيرة في جسم المرأة، ليس فقط بسبب مسؤولية رعاية الطفل، ولكن أيضًا نتيجة التغيرات الهرمونية التي تحدث بعد انتهاء الحمل، ومن أكثر المشكلات التي تواجهها الأمهات خلال هذه الفترة تساقط الشعر بعد الولادة، وهو أمر شائع قد يسبب القلق، لكنه في أغلب الحالات يكون مؤقتًا ويعود الشعر إلى طبيعته تدريجيًا مع استعادة الجسم توازنه.

فإن فهم أسباب تساقط الشعر بعد الولادة يساعد على التعامل معه بشكل صحيح، خاصة أن المشكلة لا ترتبط دائمًا بضعف الشعر نفسه، بل غالبًا تكون نتيجة تغيرات داخلية تحدث خلال الحمل وبعده.

وخلال السطور التالية نستعرض أسباب تساقط الشعر بعد الولادة وكيفية علاج تلك المشكلة، وفقًا لموقع Healthline الطبي.

لماذا يتساقط الشعر بعد الولادة؟

خلال فترة الحمل، ترتفع مستويات بعض الهرمونات، خاصة هرمون الإستروجين، ما يؤدي إلى بقاء عدد أكبر من بصيلات الشعر في مرحلة النمو، لذلك يبدو الشعر أكثر كثافة وقوة لدى كثير من النساء.

لكن بعد الولادة، تنخفض مستويات هذه الهرمونات بشكل سريع، فتدخل نسبة كبيرة من بصيلات الشعر إلى مرحلة الراحة، ثم يبدأ الشعر في التساقط بعد مرور فترة قصيرة، وهي حالة تعرف باسم تساقط الشعر الكربي.

متى يبدأ تساقط الشعر بعد الولادة؟

عادة يبدأ تساقط الشعر بعد الولادة خلال الشهر الثاني أو الثالث، وقد يستمر لعدة أشهر، وفي أغلب الحالات يتحسن تدريجيًا ويعود نمو الشعر إلى معدله الطبيعي خلال فترة تتراوح بين 6 و12 شهرًا بعد الولادة.

أسباب أخرى تزيد من تساقط الشعر بعد الولادة

رغم أن التغيرات الهرمونية هي السبب الأكثر شيوعًا، فإن هناك عوامل أخرى قد تزيد المشكلة، منها:

نقص العناصر الغذائية

تحتاج المرأة بعد الولادة إلى تعويض العناصر التي استهلكها الجسم خلال الحمل، وقد يؤدي نقص بعض العناصر إلى ضعف الشعر وزيادة تساقطه، مثل:

الحديد.
فيتامين D.
فيتامين B12.
الزنك.
البروتين.

الإجهاد وقلة النوم

تؤثر رعاية الطفل حديث الولادة على عادات النوم، وقد يؤدي الإرهاق المستمر والضغط النفسي إلى زيادة تساقط الشعر وتأخر عودته إلى طبيعته.

اضطرابات الغدة الدرقية

قد تصاب بعض النساء بعد الولادة باضطرابات مؤقتة في الغدة الدرقية، مما قد يسبب تغيرات في الشعر، بالإضافة إلى أعراض أخرى مثل التعب أو تغير الوزن أو اضطراب المزاج.

كيف يمكن تقليل تساقط الشعر بعد الولادة؟

ينصح باتباع مجموعة من الخطوات للمساعدة على استعادة صحة الشعر، ومنها:

تناول غذاء متوازن غني بالبروتين والخضروات والفواكه.
الاهتمام بمصادر الحديد والكالسيوم والفيتامينات.
شرب كمية كافية من الماء.
تجنب استخدام الصبغات والمواد الكيميائية القاسية خلال فترة التساقط الشديد.
تقليل استخدام أدوات التصفيف الحرارية.
اختيار شامبو ومنتجات مناسبة لطبيعة الشعر.
التعامل مع الشعر بلطف وتجنب شده بقوة أثناء التصفيف.

هل تحتاج الأم إلى مكملات غذائية؟

لا ينصح بتناول المكملات الغذائية الخاصة بالشعر بشكل عشوائي، إذ يجب أولًا معرفة ما إذا كان هناك نقص حقيقي في أحد العناصر، وقد يطلب الطبيب إجراء بعض التحاليل لتحديد الحاجة إلى مكملات مثل الحديد أو فيتامين D أو غيرهما.

متى يصبح تساقط الشعر بعد الولادة بحاجة إلى طبيب؟

ينصح باستشارة طبيب الجلدية إذا:

استمر تساقط الشعر الشديد أكثر من عام.
ظهرت فراغات واضحة في فروة الرأس.
صاحب التساقط حكة أو التهاب في فروة الرأس.
حدث تساقط مفاجئ وكثيف جدًا.
ظهرت أعراض أخرى مثل الإرهاق الشديد أو تغيرات الوزن.

مقالات ذات صلة