أكد الدكتور ياسر شاهين، أستاذ الاقتصاد بجامعة الخليل، أن وصول صفقات "تجارة الفائدة" (تجارة العائد) إلى أفضل مستوياتها منذ عام 2000 وفق تقرير بنك "جولدمان ساكس"، يعكس الصدارة التي بات يحتلها سعر الفائدة كأهم متغير اقتصادي في ظل حالة عدم اليقين العالمي.
وأوضح د. شاهين، في سياق تحليله لحركة الأسواق خلال مداخلة لفضائية القاهرة الإخبارية، أن الأزمات المتلاحقة التي عاشها الاقتصاد العالمي بدءًا من جائحة كورونا، مرورًا بالحرب الروسية الأوكرانية، وصولًا إلى التصعيدات العسكرية والتوترات الجيوسياسية، جعلت من أسعار الفائدة الأداة النقدية الأكثر تأثيرًا وجذبًا للمستثمرين وصناديق التحوط والمضاربين على حد سواء.
وأشار أستاذ الاقتصاد إلى أن ميكانزم سعر الفائدة يمثل تكلفة الاقتراض والعائد على الاستثمار، وهو المؤشر الأهم في المنظومة الرأسمالية التي تقسم الأسواق إلى مقرضين ومقترضين.
وأضاف أن التقلبات الجذرية التي شهدتها السنوات الأخيرة في أسعار الطاقة، الأسهم، والسندات، دفعت رؤوس الأموال نحو البحث عن العوائد المضمونة والمرتفعة عبر أدوات السياسة النقدية.



