سياسة جريدة الدستور

سهيل دياب: 3 عوامل ضاغطة تدفع إسرائيل للتوحش في غزة.. و"أصابع الاتهام لم تعد موجهة لحماس"

قال الدكتور سهيل دياب، خبير الشؤون الإسرائيلية، إن هناك ثلاثة عوامل ضغط على إسرائيل تجعلها تتوحش في قطاع غزة .

سهيل دياب: 3 عوامل ضاغطة تدفع إسرائيل للتوحش في غزة.. و"أصابع الاتهام لم تعد موجهة لحماس"
17 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

قال الدكتور سهيل دياب، خبير الشئون الإسرائيلية، إن هناك ثلاثة عوامل ضغط على إسرائيل تجعلها تتوحش في قطاع غزة.

وأضاف دياب، خلال مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن العامل الأول هو أجواء المباحثات في عُمان بما يتعلق بالعودة إلى مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية، وهو ما يعني أن الجانب المتعلق في إمكانية التصعيد في إيران ذاهب بأن يتراجع رويدًا رويدًا، وهو ما تراه إسرائيل أنه ليس في صالحها لذلك عليها أن تبقي الأمور في قطاع غزة مشتعلة.

وأوضح أن العامل الثاني هو ما يجري في لبنان وأن الملفات مرتبطة الواحدة بالأخرى، مشيرًا إلى أنه في حالة مزيد من الضغوط المتعلقة بالوضع الإقليمي من قبل أمريكا على إسرائيل بأن تقوم بخطوات في لبنان باتجاه الحكومة اللبنانية والتراجع بمناطق معينة.

ولفت إلى أن الحديث يجري ليس فقط على منطقتين أو ثلاث، وإنما يجري على خمسة إلى عشرة أماكن وقرى في جنوب لبنان، وهو ما "سيزيد عوامل الضغط على إسرائيل بأنه لن يبقى لها سوى قطاع غزة والضفة الغربية.

وأشار دياب إلى العامل الثالث وهو "محلي"، مؤكدًا أن إعلان حركة حماس في الفترة الأخيرة عن التنازل عن إدارة شئون قطاع غزة قد أحرج الجانب الإسرائيلي، ورفع الضغوط الدولية وأيضًا من الوسطاء المصري والقطري على الجانب الأمريكي بضرورة الذهاب قدمًا نحو تنفيذ المرحلة الثانية وعدم التوغل والتوحش الإسرائيلي بقطاع غزة.

وأوضح أن ذلك جعل من إمكانية عودة اللجنة الفلسطينية الوطنية إلى قطاع غزة لإدارته أعلى، مشددًا على أن أصابع الاتهام لم تعد الآن موجهة إلى حماس بقدر ما هي موجهة إلى إسرائيل.

وأكد خبير الشئون الإسرائيلية، أن هذه العوامل الضاغطة الثلاثة أثّرت كثيرًا على هذا التوحش الإسرائيلي خاصةً أن استطلاعات الرأي حول الانتخابات القادمة لا تُعطي حظوظًا لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بكل الملفات المفتوحة، فلم يبق له سوى قطاع غزة والضفة الغربية.

مقالات ذات صلة