أطلقت الولايات المتحدة، اليوم، سلسلة اجتماعات مخصصة لـ "وفرة الطاقة" في إطار رئاستها لمجموعة العشرين هذا العام، وذلك في وقت لا تزال فيه الحرب بين أمريكا وإيران تعطل تدفقات الهيدروكربونات العالمية.
وحسبما ذكرت فرانس 24، ستُعقد المناقشات حتى يوم الأربعاء المقبل في هيوستن، بولاية تكساس الغنية بالنفط.
وسيشارك في الاجتماعات وفود من أكبر الاقتصادات العالمية مثل الصين والهند واليابان وألمانيا بالإضافة إلى كبار منتجي النفط، مثل كندا والمملكة العربية السعودية.
وكان الحضور المفاجئ لوزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف في اجتماع سابق لمجموعة العشرين مع نظرائه، قبل أسبوعين، قد أثار "استياءً" بين الحلفاء الأوروبيين، الذين لم يرق لهم كسر حالة استبعاد روسيا التي كانت متبعة حتى ذلك الحين بسبب الحرب في أوكرانيا.
وتأتي مشاركة الوفود الروسية في وقت تواجه فيه أوروبا صعوبة في ملء احتياطياتها من الغاز قبل حلول فصل الشتاء؛ فقد اختارت الدول الأوروبية تقليل اعتمادها على الغاز الروسي، لكنها تواجه ارتفاعا كبيرا في الأسعار ناجم عن الصراع في الشرق الأوسط.
وتتمثل إحدى أولويات واشنطن في اجتماع مجموعة العشرين هذا في "توسيع نطاق الوصول إلى طاقة ميسورة التكلفة وموثوقة وآمنة"، غير أن تدفقات المحروقات القادمة من الخليج تراجعت بشكل ملحوظ منذ الضربات التي شنها الجيش الأمريكي -بالتعاون مع إسرائيل- داخل إيران في أواخر شهر فبراير.
ونتيجة لذلك، شهدت أسعار الوقود في محطات التعبئة بالولايات المتحدة ارتفاعا؛ إذ تجاوز متوسط سعر الجالون (3،78 لتر) من الديزل حاجز 6،20 دولار وفقًا لبيانات الجمعية الأمريكية للسيارات، في حين ارتفع سعر البنزين العادي بنسبة 44% عما كان عليه قبل اندلاع الصراع.



