قال نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، إن الولايات المتحدة لن تسمح بأن تكون سياستها في الشرق الأوسط تابعة لـ إسرائيل، مؤكدًا أن واشنطن ستتخذ قراراتها بناءً على مصالحها، حتى عندما تختلف مع الحكومة الإسرائيلية.
علاقة الولايات المتحدة بـ إسرائيل
وأوضح فانس، خلال مشاركته في قمة All-In بمدينة لوس أنجلوس، أن إسرائيل لا تزال شريكًا مهمًا للولايات المتحدة في مجالي التكنولوجيا العسكرية والاستخبارات، لكنه شدد على أن واشنطن لن تتبع تلقائيًا التوجهات الإسرائيلية في القضايا الأمنية.
وأضاف أن الولايات المتحدة ستتعاون مع الأطراف عندما تتوافق مصالحها معها، وستختلف معها عندما تتباين المواقف، مؤكدًا أن تحقيق المصالح الأمريكية يمثل الأولوية.
وأشاد فانس بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرًا أنه أبدى استعدادًا للاختلاف مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عندما تتباين المصالح الأمريكية والإسرائيلية.
وتأتي تصريحات فانس في ظل توترات متزايدة في العلاقات بين إدارة ترامب والحكومة الإسرائيلية، على خلفية مواقف واشنطن من عدد من القضايا المتعلقة بإيران والمنطقة.




