الاستعانة بالمتخصصين لوصول الرسالة الإعلامية للمواطنين بمهنية
وجه السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى بعرض الإنجاز المُحقق فى مشروع أرشفة ورقمنة التراث الإذاعى والتليفزيونى على الرأى العام، وتوضيح حجم المجهود المبذول فى إطار التوثيق والحفاظ على التراث المصرى العظيم داخل مكتبة التليفزيون.
أكد الرئيس أهمية أن يجمع تحديث «ماسبيرو» ما بين تحديث البنية التحتية، وتوسيع المحتوى الإعلامى، ورقمنة التراث، مُوجهًا بضرورة التنسيق بين جهات الدولة المعنية وتبادل الرؤى حيال آليات تطوير الإعلام المصرى بمؤسساته وقنواته الحكومية والخاصة، مع أهمية الاستمرار فى مُواكبة التطورات المُتسارعة التى يشهدها قطاع الإعلام، والاستعانة بالمتخصصين والكوادر المؤهلة، بما يضمن وصول الرسالة الإعلامية إلى المواطنين بصورة مهنية وفعًالة.
جـاء ذلك خلال اجتماع الرئيس عبدالفتاح السيسى، بمدينة العلمين أمس،لمتابعة الموقف التنفيذى لمشروع أرشفة ورقمنة تراث الإذاعة والتليفزيون.
وصرح السفير محمد الشناوى المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول الجهود المبذولة لتطوير استديوهات ماسبيرو، بما يسهم فى رفع كفاءة الإنتاج الإعلامى، وتطوير البنية التكنولوجية داخل مبنى ماسبيرو من حيث الأجهزة والمعدات، فضلاً عن الجهود المبذولة لنشر المحتوى عبر منصات المشاهدة.
وأضاف المتحدث الرسمى أن الرئيس تابع، خلال الاجتماع، كذلك عددًا من المشروعات والمُبادرات التى تستهدف تعزيز الحضور الرقمى للمحتوى الإعلامى الوطنى ومنها «منصة ماسبيرو»، وكذلك مُستجدات حفظ تراث القراء والمُبتهلين، وحماية البرامج العديدة التى تعاقب بثها فى إذاعة القرآن الكريم منذ تأسيسها عام 1964، وذلك فى إطار إستراتيجية تعظيم دور الإعلام الرقمى تحت شعار «الرقمية أولاً».




