صحة القاهرة 24

تأكيدًا لـ القاهرة 24.. نقابة التمريض تكرم اليوم الممرض صاحب تريند مساعدة مسن على الصلاة بالرعاية

تكرّم نقابة التمريض، اليوم، الممرض علي رضا، صاحب واقعة مساعدة أحد المسنين على أداء الصلاة داخل إحدى المستشفيات بمنطقة

تأكيدًا لـ القاهرة 24.. نقابة التمريض تكرم اليوم الممرض صاحب تريند مساعدة مسن على الصلاة بالرعاية
11 مشاهدة

اقرأ من المصدر

القاهرة 24

زيارة المصدر

تكرّم نقابة التمريض، اليوم، الممرض علي رضا، صاحب واقعة مساعدة أحد المسنين على أداء الصلاة داخل إحدى المستشفيات بمنطقة حلوان، والتي حظيت بتفاعل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

نقابة التمريض تكرم اليوم الممرض على رضا صاحب تريند مساعدة مسن على الصلاة بالرعاية

وقالت الدكتورة كوثر محمود، نقيب التمريض، في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، إن النقابة تحرص على تكريم النماذج المشرفة من أعضاء هيئة التمريض، تقديرًا لما يقدمونه من مواقف إنسانية تعكس قيم الرحمة والرعاية التي تتميز بها مهنة التمريض.

وأوضحت أن تكريم الممرض علي رضا يتضمن مكافأة مالية ومنحة دراسية مقدمة من إحدى الجامعات الخاصة، لمساعدته على استكمال دراسته والحصول على مؤهل يؤهله للعمل أخصائي تمريض بدلًا من فني تمريض.

وكان القاهرة 24 قد نشر في وقت سابق أن نقابة التمريض تعتزم تكريم الممرض علي رضا، تقديرًا لموقفه الإنساني مع أحد المرضى، والذي لاقى إشادة وتفاعلًا واسعًا من رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وتعود تفاصيل الواقعة إلي انتشار  مقطع فيديو الذي فيه خلال الممرض على رضا وهو يقوم بمساعدة أحد المرضى على أداء الصلاة، موضحًا أن ما فعله لم يكن موقفًا عابرًا أمام الكاميرا، وإنما طريقة يتعامل بها مع المرضى في مختلف المستشفيات التي يعمل بها، مؤكدًا أنه لا يفرق بين مريض وآخر عندما يحتاج إلى المساعدة.

ممرض يكشف تفاصيل مساعدته مسنًا على الصلاة داخل الرعاية

وأضاف رضا خلال تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، أن هناك مرضى يكونون في حاجة إلى المساعدة للقيام للصلاة أو الذهاب إلى الحمام أو حتى مجرد الجلوس والتحرك، مشيرًا إلى أن هذه الأمور قد تبدو بسيطة بالنسبة للشخص السليم، لكنها بالنسبة للمريض قد تمثل أبسط حقوقه الإنسانية، وتمنحه شعورًا بأنه لا يزال قادرًا على ممارسة حياته بصورة طبيعية رغم ظروفه الصحية.

وعن تفاصيل الواقعة، قال إن المريض كان يعاني من حالة تُعرف طبيًا بـ “Disturbed Conscious Level”، أي اضطراب في درجة الوعي، وكانت درجة وعيه في البداية ليست في أفضل حالاتها، كما أنه لم يكن يستطيع الوقوف بشكل متزن أو تناول الطعام بصورة طبيعية، وكان جسمه ضعيفًا للغاية.

وأردف أن درجة وعي المريض بدأت تتحسن عندما تسلمه، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا متدينًا وقريبًا من الله، وكان يتحدث معه باستمرار في أمور الدين، كما كان يشغل له القرآن الكريم، لافتًا إلى أن التواصل مع المريض والاستماع إليه لا يقل أهمية في بعض الأحيان عن تقديم الرعاية الطبية، خاصة أن المريض يقضي وقتًا طويلًا داخل المستشفى ويحتاج إلى من يشعر به ويستمع إليه.

وأشار إلى أنه كان يساعد المريض على الذهاب إلى الحمام والعودة منه، وكان قد وعده بأن يصلي معه صلاة الجمعة، إلا أنه رأى أن أداء صلاة الجمعة معه سيكون صعبًا بسبب ضرورة متابعته ومساندته طوال الصلاة، لذلك اتفق معه على أن يصليا المغرب معًا.

وأوضح أن المريض كان يبلغ من العمر 81 عامًا، وأنه قرر أن يكون بجواره خلال الصلاة تحسبًا لحدوث أي لحظة من عدم التوازن، مؤكدًا أن الأمر بالنسبة له لم يكن مجرد تنفيذ إجراء تمريضي، وإنما محاولة لمساعدة رجل مسن على القيام بشيء يمثل له أهمية كبيرة.

وأضاف أنه عندما دخل المريض في الصلاة، اختار أن يقف خلفه ليكون قادرًا على دعمه في حال تعرض لأي لحظة عدم توازن، مؤكدًا أنه كان واثقًا من قدرته على الوقوف، خاصة أنه كان يتعامل معه ويصطحبه إلى الحمام ويعود به.

مقالات ذات صلة