عام القاهرة 24

يعاملون من يحتاج إلى المال بازدراء.. أول تعليق من الفتاة التركية صاحبة فيديو البكاء خلال ساعات العمل

تصدرت فتاة تركية مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول مقطع فيديو ظهرت خلاله وهي تبكي في أثناء وجودها داخل مقر عملها، ما أثار حالة من التعاطف والتفاعل بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات عن أسباب انهيارها خلال ساعات العمل.

يعاملون من يحتاج إلى المال بازدراء.. أول تعليق من الفتاة التركية صاحبة فيديو البكاء خلال ساعات العمل
28 مشاهدة

اقرأ من المصدر

القاهرة 24

زيارة المصدر

تصدرت فتاة تركية مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول مقطع فيديو ظهرت خلاله وهي تبكي في أثناء وجودها داخل مقر عملها، ما أثار حالة من التعاطف والتفاعل بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات عن أسباب انهيارها خلال ساعات العمل.

فتاة تركية تكشف تفاصيل يوم عمل شاق

وقالت الفتاة التركية، في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، إنها عملت خلال شيفت بدأ في الساعة 8 صباحًا واستمر حتى 9:30 مساءً، موضحة أن عدد العاملين داخل المتجر كان شخصين فقط، في ظل عدم وجود عدد كافٍ من الموظفين.

وأضافت أنها لم تتمكن خلال ساعات العمل الطويلة من تناول الطعام أو الحصول على فترة راحة، مشيرة إلى أنها تعرضت أيضًا للإهانة من أحد العملاء، وهو ما زاد من صعوبة الموقف الذي مرت به خلال يوم عملها.

الفتاة التركية: لا حيلة لنا وعلينا التأقلم

وأوضحت الفتاة أن العاملين لديهم حق قانوني في الاعتراض على ظروف العمل، إلا أنها أكدت أن إدارة الشركة لا توافق على تطبيق القانون، قائلة إنهم يشعرون بعدم وجود حيلة أمامهم سوى التأقلم مع الوضع القائم.

وأردفت بأن الرسالة التي يتلقاها العاملون، حسب وصفها، هي أنه إذا لم يعجبهم الوضع فعليهم الرحيل وترك العمل، مضيفة أن من يحتاجون إلى المال يتعرضون لمعاملة تتسم بالازدراء، وفق تصريحاتها.

وكانت الفتاة قد ظهرت في مقطع فيديو متداول عبر حسابها على تيك توك وهي تبكي خلال وجودها في العمل، وتحدثت عن شعورها بأن بعض الأشخاص يتعاملون مع العاملين وكأنهم مجرد روبوتات، دون مراعاة لمشاعرهم أو الظروف التي يمرون بها.

وأثارت قصتها تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد توضيحها أنها طالبة وتعمل، مشيرة إلى أنها لا تعمل بسبب حاجتها الماسة إلى المال، وإنما رغبة منها في امتلاك بعض المال والإنفاق على احتياجاتها الشخصية.

مقالات ذات صلة