كشفت تحقيقات النيابة العامة في واقعة المشاجرة التي شهدتها منطقة التجمع الخامس بين رجل الأعمال صبري نخنوخ ومالك معرض سيارات، عن تفاصيل جديدة بشأن أسباب الخلاف الذي تطور إلى مشادة كلامية ثم مشاجرة بين الطرفين.
تفاصيل التحقيقات بقضية صبري نخنوخ
وخلال التحقيقات، أنكر المتهمون الاتهامات المنسوبة إليهم باستعراض القوة والبلطجة والتعدي على العاملين بالمعرض مؤكدين أن هذه الإدعاءات كيدية، وأن الواقعة ترجع إلى نزاع مالي سابق بين صبري نخنوخ ومالك معرض السيارات بشأن بيع فيلا سكنية وأوضحوا أن قيمة الفيلا بلغت نحو 50 مليون جنيه، وأن المشتري سدد ما يقرب من 15 مليون جنيه فقط، قبل أن يتوقف عن سداد باقي المستحقات المالية المتفق عليها، الأمر الذي تسبب في خلافات بين الطرفين خلال الفترة الماضية.
وأضاف المتهمون في أقوالهم أن صبري نخنوخ توجه لمقابلة مالك المعرض بهدف المطالبة بباقي مستحقاته المالية واستلام أوراق ملكية الفيلا، مؤكدين أن الغرض من اللقاء لم يكن التعدي أو استعراض القوة، وإنما إنهاء الخلاف القائم بين الطرفين، إلا أن نقاشًا حادًا نشب بينهما وتطور إلى مشاجرة.
وبعد استجواب المتهمين ومراجعة التحريات الأولية، قررت النيابة العامة حبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع تكليف الأجهزة الأمنية باستكمال التحريات حول الواقعة، وبيان دور كل متهم فيها، وسماع أقوال الشهود، وفحص كاميرات المراقبة الموجودة بمحيط مكان المشاجرة.
وتواصل جهات التحقيق تحقيقاتها لكشف حقيقة الواقعة بالكامل، وبيان مدى صحة الاتهامات المتبادلة بين الطرفين، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتورطين.



