سياسة صدى البلد

رسالة عربية إلى برلين.. الاعتراف بفلسطين ضرورة والأونروا على حافة أزمة تمويل

استقبل السفير الدكتور فائد مصطفى، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، بمقر الأمانة العامة للجامعة صدى البلد : المصدر رسالة عربية إلى برلين.. الاعتراف بفلسطين ضرورة والأونروا على حافة أزمة تمويل

رسالة عربية إلى برلين.. الاعتراف بفلسطين ضرورة والأونروا على حافة أزمة تمويل
9 مشاهدة

اقرأ من المصدر

صدى البلد

زيارة المصدر

استقبل السفير الدكتور فائد مصطفى، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، بمقر الأمانة العامة للجامعة، الأربعاء 22 يوليو 2026، أندرياس فيدلر، القائم بأعمال سفارة جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى جمهورية مصر العربية.

وبحث الجانبان تطورات القضية الفلسطينية، والأوضاع الراهنة في المنطقة، والجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق السلام، استنادًا إلى مبادئ القانون الدولي ورؤية حل الدولتين، بما يفضي إلى تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وخلال اللقاء، استعرض السفير الدكتور فائد مصطفى الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني جراء استمرار العدوان الإسرائيلي والانتهاكات المتواصلة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، إلى جانب مواصلة سلطات الاحتلال تنفيذ مخططاتها الاستيطانية وتكريس احتلالها غير القانوني للأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، فضلًا عن تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.

توفير الحماية للشعب الفلسطيني

كما تناول اللقاء أوضاع أكثر من تسعة آلاف أسير ومعتقل فلسطيني في سجون الاحتلال، وما يعانونه من ظروف إنسانية بالغة الصعوبة، مؤكدًا ضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وممارسة الضغوط اللازمة على سلطات الاحتلال للالتزام بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واحترام حقوق الإنسان.

وأكد الأمين العام المساعد دعم جامعة الدول العربية الكامل لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، باعتبارها شاهدًا دوليًا على قضية اللاجئين الفلسطينيين، مشددًا على أهمية صون التفويض الأممي الممنوح للوكالة بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم (302) لعام 1949، في مواجهة محاولات الاحتلال تقويض دورها عبر حملات التشويه والتضييق على عملها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

كما شدد على ضرورة اضطلاع الدول المانحة بمسؤولياتها لسد الفجوة التمويلية التي تواجهها الوكالة، والتي تتجاوز 100 مليون دولار، بما يمكنها من مواصلة أداء دورها الإنساني والإغاثي الحيوي الذي لا بديل عنه.

وأعرب السفير الدكتور فائد مصطفى عن تقدير جامعة الدول العربية للدعم الذي تقدمه ألمانيا للبرامج والمشروعات التنموية في دولة فلسطين، داعيًا الحكومة الألمانية إلى الاعتراف بدولة فلسطين، انطلاقًا من التزامها المعلن بحل الدولتين، وبما يسهم في تعزيز الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة.

وأكد في ختام اللقاء أن تحقيق الأمن والسلام في الشرق الأوسط لن يكون ممكنًا إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه المشروع في تقرير المصير، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

مقالات ذات صلة