كتب - رائد سمير
محمود عبد المنعم كهربا مع مرتضى منصور - صورة أرشيفية
كشف محمود عبد المنعم كهربا، لاعب نادي إنبي، كواليس أزمته مع مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك السابق، قبل حوالي 7 مواسم.
الانتقال إلى الزمالك
وبدأ كهربا حديثه لقناة المشهد في شأن انتقاله للزمالك قبل 11 عامًا، حيث قال: "مع إنبي "كسرت الدنيا"، فالزمالك والأهلي كانا يريدان التعاقد معي، وأنا أهلاوي جدًا، وكنت أريد الانتقال للأهلي، ولكن كان يجب أن ينهوا الصفقة مع إنبي".
وأضاف: "الأهلي تأخر قليلًا في الصفقة، والزمالك نجح في حسم الأمر، وكان ذلك بسبب ظروف خاصة.. مرتضى منصور طلب مني التوقيع للزمالك مقابل حل أزمة أحد أقاربي.. هو لم ينجح في حل الأزمة بعد ذلك كما تردد، لكنه يقول ذلك في الإعلام، إلا أن هذا غير حقيقي، بل أنه تسبب في تفاقم الأمور".
وتابع: "الزمالك حصل على 180 مليون جنيه مقابل انتقالي لاتحاد جدة؟ نعم، لقد تسببت في دخول أموال كثيرة للزمالك.. أنا من أكثر اللاعبين الذين استفاد الزمالك منهم ماليًا، وأنا أيضًا استفدت كثيرًا من الزمالك".
أزمة قبل القمة
وعن تفاصيل شجاره داخل مقر الزمالك، قال كهربا: "تشاجرت مع مرتضى منصور قبل مباراة الأهلي والزمالك بيومين.. حينها كان قبل كل مباراة مهمة، يأتي للمران، ويخطئ في حق بعض الأشخاص، ثم يتم إذاعة ذلك عبر قناة الزمالك".
وأكمل: "حينها قام بتوبيخي، وأنا أعلم أن والدي ووالدتي يتابعان قناة الزمالك، لذلك رفضت الحديث في تلك الأمور، وبدأت معركة بيني وبينه، استمرت لـ 3 ساعات.. الشجار كان عبارة عن سباب متبادل فقط، ولم يكن بالأيدي".
وواصل: "حينها دخلت غرفة الملابس، وقال لي "هو أنا هسيبك؟"، ثم قام بإمساك يدي، وكأنه يعاملني مثل ابنه.. أحد الأشخاص تواصل مع والدي، الذي اتصل بالنجدة، وقال لي إنني مخطوف في الزمالك".
واستطرد: "دخلنا مكتبه في النادي، وقال لي "اهدأ"، وطلب لي عصير ليمون.. حينها لم أبكي، ولكنني بكيت عندما عدت إلى منزلي، غضبت لمروري بهذا الموقف.. وسألت لماذا قمت بتوجيه السباب لشخص أكبر مني؟".
نفي الواقعة إعلاميا
وأضاف: "في الثامنة مساءً، وجدت والدي يقوم بإيقاظي من النوم، بسبب مكالمة هاتفية من مرتضى منصور.. في البداية رفضت الحديث معه، ثم وافقت، ووجدته يقول لي "إنت كويس؟"، فقلت له الحمد لله، فطلب مني الذهاب إلى مكتبه في الدقي".
وأتم محمود عبد المنعم كهربا تصريحاته قائلًا: "سألته عن السبب، فقال لي إن وسائل الإعلام صنعت موضوعات حول تلك الأزمة، وهناك ادعاءات بأنه قام بالتعدي عليّ، وهو يريد نفي ذلك.. لم أوافق في البداية، لكنه أصر، ثم توجهت إلى مكتبه، وأحضر الكاميرات أيضًا".


