كشفت دراسة أن الأدوات منزلية مثل الإسفنجة المطبخ يمكن أن تؤوي أعدادًا كبيرة من البكتيريا نتيجة تكرار استخدامها في تنظيف الأطباق والأسطح وملامستها المستمرة لبقايا الطعام والرطوبة، مشيرة إلى أن بعض طرق التعقيم قد لا تمنع نمو الجراثيم على المدى الطويل.
العناية الشخصية والصحة التنفسية
وحسب ما نشُر في سكاي نيوز، نصح باحثون باستبدال الإسفنجة أسبوعيًا، خاصة عند الاستخدام المكثف أو ظهور رائحة كريهة منها.
وأوصت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أيضًا بالتخلص من الأدوية منتهية الصلاحية أو غير المستخدمة عبر برامج الجمع المخصصة، محذرة من فقدانها فعاليتها أو صلاحيتها للاستخدام مع مرور الوقت.
كما أشارت جمعية طب الأسنان الأمريكية إلى استبدال فرشاة الأسنان كل 3 إلى 4 أشهر، أو عند اهتراء شعيراتها أو انحنائها، محذرة من تراجع كفاءتها في إزالة البلاك وبقايا الطعام، ودعت إلى استبدالها بعد الإصابة بنزلات البرد أو الإنفلونزا كإجراء احترازي.
وأشارت تقارير صحية إلى أن إهمال تغيير فلاتر أجهزة التدفئة والتكييف قد يؤدي إلى تراكم الغبار والجزيئات المسببة للحساسية، ما يؤثر سلبًا على جودة الهواء داخل المنزل، خصوصًا لدى مرضى الربو والحساسية، مع التأكيد على أهمية اتباع تعليمات الشركة المصنعة لتحديد موعد الاستبدال المناسب.
وحذرت تقارير من أن فلاتر المياه القديمة أو التي تجاوزت مدة استخدامها المحددة قد تفقد كفاءتها في إزالة الملوثات، ودعت إلى الالتزام بتعليمات الشركة المصنعة بشأن مدة الاستخدام وعدد اللترات قبل الاستبدال.
وأوضحت أن ستائر الحمام وبطاناتها تتعرض باستمرار للرطوبة، ما يجعلها عرضة لتراكم العفن والميكروبات إذا لم تُنظف دوريًا، موصية بتنظيفها بانتظام واستبدالها عند ظهور علامات واضحة على تلوثها.
عادات بسيطة لبيئة منزلية أكثر أمانًا
وأضافت التوصيات أن خلع الحذاء عند مدخل المنزل يحد من انتقال الأوساخ، إلى جانب أهمية التهوية الجيدة والحفاظ على ترتيب المنزل، واقترحت استخدام أوعية تخزين زجاجية بدلًا من البلاستيكية في المطبخ، مؤكدة أن الالتزام بمواعيد استبدال الأدوات المنزلية ونظافتها المستمرة يقلل من مخاطر تراكم البكتيريا والملوثات على الصحة العامة.




