قال د. محمد سليم أستاذ النقد الأدبي، إن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي فخ لبعض الثقافات الأدبية واللغات حول العالم، ففي الثقافة العربية توجد بعض نقاط الضعف في مواجهة الذكاء الاصطناعي.
اللغة لابد أن تكون ممثلة بكل أنماطها في الآلة
وأوضح خلال لقائه على شاشة "القاهرة الإخبارية، أن اللغة لابد أن تكون ممثلة بكل أنماطها في الآلة، لكن اللغة العربية كانت متقدمة في العصر العباسي، ثم لم تتطور الدراسات اللغوية في القرون التالية، والآلة تحاكي الشبكات العصبية في الدماغ البشري.
نماذج الذكاء الاصطناعي تتعلم من المستخدم عندما يتحدث معها
وأردف أن نماذج الذكاء الاصطناعي تتعلم من المستخدم عندما يتحدث معها، فالأساسي أن هذه النماذج انعكاس لنا، لو مثلا اللغة المتداولة لغة سطحية، الذكاء الاصطناعي سيكون أشبه بمرآة لنا، وانعكاس تام للحالة الثقافية العامة.
وتابع: "يفترض نأخده لمنطقة أعمق، لكن ليس النخبة فقط من تتعامل مع الذكاء الاصطناعي، والتي يمتص أو يكتسب الأنماط منها، وإنما كل الناس تتعامل معه، فبالتالي يكون المنتج أو الناتج لهذه النماذج في نفس المستوى من السطحية.
وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي عنده الزخم والعمق لكنه زخم أفقي بمعنى أنه يستوعب كل ما لم يكن قد استوعبه من قبل من الحياة الظاهرية،لكن دائمًا يكون هناك شق خفي مثل جماليات اللغة.



