قالت خبيرة ملكية إن عودة الأمير هاري إلى المملكة المتحدة لم تؤدِ إلى إنهاء الخلافات مع العائلة المالكة، مشيرةً إلى أن الدوق لا يزال يحمل مشاعر غضب واستياء تجاه المؤسسة الملكية.
رسالة ملكية تؤكد أن هاري وميجان خارج دائرة العاملين بالقصر
وأوضحت شارلوت جريفيث، الخبيرة الملكية في صحيفة ديلي ميل، خلال حلقة من بودكاست ذا روياليست نُشرت في 8 سبتمبر، أن عقل الأمير هاري لا يزال، بحسب وصفها، في الحالة نفسها التي كان عليها خلال فترة خروجه من واجباته الملكية عام 2020.
وبحسب التقرير، كان بعض أصدقاء هاري السابقين في بريطانيا يأملون أن تسهم السنوات التي قضاها في كاليفورنيا في تهدئة الخلافات، وأن يعود إلى المملكة المتحدة بصورة مختلفة، أكثر قربًا ودفئًا تجاه عائلته، لكن غريفيث قالت إن هذا التغيير لم يحدث، مضيفةً أن هاري لا يزال مستاءً من المؤسسة الملكية، وفقًا لما نقلته عن مصادر في محيطه.
وأشار التقرير إلى أن علاقة الأمير هاري بوالده، الملك تشارلز الثالث، شهدت تحسنًا نسبيًا، بعد اجتماع جمعهما في يوليو الماضي بمنزل الملك الريفي هايغروف هاوس.
وبحسب المصدر، أتاح اللقاء فرصة لعودة التواصل بين الطرفين، كما التقى الملك حفيديه آرتشي وليليبيت للمرة الأولى منذ عام 2022.
ومع ذلك، نقلت جريفيث أن هذا التحسن لا يعني بالضرورة وجود فرصة للمصالحة بين هاري وشقيقه الأمير ويليام، معتبرةً أن الخلاف بينهما لا يزال قائمًا.
وفي سياق متصل، ذكر التقرير أن رسالة أُرسلت بتوجيه من الملك تشارلز إلى عدد من المسؤولين الحكوميين والعسكريين في 7 سبتمبر، أكدت أن الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل ليسا من أفراد العائلة المالكة العاملين، ولا يمثلان النظام الملكي.
كما أشارت الرسالة إلى أن ألقابهما الملكية محفوظة معلقة وغير قابلة للاستخدام، وأن أنشطتهما الخيرية والتجارية تتم بصفتهما الخاصة، بما يشبه وضع المواطنين العاديين.



