عام مصراوي

"كنت هغرق معاها".. بطل إنقاذ أسرة الغربية يكشف مفاجأة: "مبعرفش أعوم"

كشف أحمد مجدي البنا، بطل إنقاذ أسرة سقطت سيارتها في ترعة القاصد بطنطا، تفاصيل اللحظات العصيبة التي عاشها، مؤكدًا أنه لا يجيد السباحة جيدًا، وأن رؤية رضيعة في عمر ابنته دفعته للقفز إلى المياه وإنقاذ الأسرة.

"كنت هغرق معاها".. بطل إنقاذ أسرة الغربية يكشف مفاجأة: "مبعرفش أعوم"
17 مشاهدة

اقرأ من المصدر

مصراوي

زيارة المصدر

إعادة الألبوم

الألبوم التالى

تريلا دهست سيارته.. إصابة سائق بمشروع المخابز في الشرقية- صور

فجّر الشاب أحمد مجدي البنا (28 عامًا)، ابن قرية إبشواي الملق بمركز قطور، مفاجأة بعد نجاحه الإعجازي في إنقاذ أسرة كاملة من الموت المحقق إثر سقوط سيارتهم الملاكي في ترعة "القاصد" بطنطا؛ إذ كشف البطل أنه في الأصل لا يجيد السباحة، وأنه قفز في أعماق المياه مدفوعًا بغريزة الأبوة ونخوة أذهبت الخوف بداخله.

وكان الشاب، الذي يعمل في مهنة السباكة منذ 10 سنوات، في طريقه صباحًا إلى القاهرة لإصلاح معدة "الهيلتي" الخاصة بعمله، قبل أن يتدخل القدر ليصنع منه حديث منصات التواصل الاجتماعي بملحمة بطولية.

وعن سر اندفاعه الفوري للمياه رغم عدم إجادته للسباحة، قال أحمد البنا: "لدي طفلة صغيرة في نفس عمر الرضيعة التي كانت محاصرة داخل السيارة (7 أشهر). عندما رأيت المشهد لم أفكر في حياتي، بل تخيلت ابنتي في هذا الموقف القاتل، فلم يهدأ لي بال إلا وأنا في قلب المياه أكسر الزجاج بذراعي العارية لأخرجها أولاً لبر الأمان".

وكشف البطل العشريني عن تفاصيل درامية وقعت أثناء عملية الإنقاذ؛ فبعد أن فشلت كل محاولات فتح الأبواب نتيجة الضغط الرهيب للمياه، اضطر "البنا" للصعود فوق "كبوت" السيارة مستخدمًا قوته الجسمانية لتهشيم الزجاج بذراعه، وهو ما تسبب له في جروح قطعية وسحجات متعددة نزفت بغزارة ولم يشعر بآلامها إلا بعد خروجه.

الموقف الأكثر خطورة تجسد أثناء محاولة إنقاذ الأم؛ حيث كاد يفقد حياته غرقًا معها نتيجة حالة الفزع الشديد التي تملكتها وتشبثها الخاطئ به وسط المياه العميقة، وقال البنا: "أنا مليش في السباحة.. وكنت هغرق أنا وهي بسبب خوفها، لولا عناية الله ثم تدخل أحد المواطنين على الشاطئ بإلقاء حبل، أمسكتُ به بسرعة وبمعاونة المتواجدين خرجنا جميعًا إلى بر الأمان".

وعقب خروج الأسرة بأمان ودون خسائر في الأرواح بفضل تكاتف المواطنين وسرعة بديهة الشاب، نُقل البنا بواسطة صديقه إلى مستشفى طنطا العام لتلقي الإسعافات الطبية العاجلة وخياطة جروح ذراعه، ليغادرها لاحقًا بعد استقرار حالته.

وأنهى البطل حديثه مؤكدًا: "عملت الواجب اللي أي شخص مكاني كان هيعمله، وتلاحم الشباب على الشاطئ وفي الماء كان العامل الحاسم في النجاة".

اقرأ أيضا:
"لم أتردد لحظة".. حكاية شاب قفز في ترعة وأنقذ أسرة كاملة من الغرق بالغربية- فيديو

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

مقالات ذات صلة