عام مصراوي

خالد الجندي: أم موسى أفضل من الصحابة تاريخيًا ولا يجوز التقليل من شأنها

خالد الجندي يوضح الفرق بين ترتيب الفضل والسياق التاريخي، مؤكدًا أفضلية الصحابة بعد البعثة، ومتحدثًا عن نماذج إيمانية سبقتهم.. التفاصيل من هنا.

خالد الجندي: أم موسى أفضل من الصحابة تاريخيًا ولا يجوز التقليل من شأنها
11 مشاهدة

اقرأ من المصدر

مصراوي

زيارة المصدر

الشيخ خالد الجندي

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الحديث عن ترتيب الفضل بين الأجيال الإيمانية يحتاج إلى فهم السياق الزمني والقرآني، مشيرًا إلى وجود نماذج إيمانية عظيمة سبقت الصحابة تاريخيًا ولا يجوز إغفال مكانتها أو التقليل من شأنها.

وأوضح الجندي، خلال حلقة من برنامج «لعلهم يفقهون» المذاع عبر قناة «dmc»، أن المقارنة بين هذه النماذج والصحابة يجب أن تراعي اختلاف الأزمنة والظروف التي عاش فيها كل جيل.

أصحاب الكهف نموذج للثبات على الإيمان

أشار عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية إلى أن فتية أصحاب الكهف، رغم أنهم ليسوا أنبياء، قدموا نموذجًا استثنائيًا في الثبات على الإيمان، موضحًا أنهم عاشوا قبل زمن الصحابة، وبالتالي فإن الحديث عنهم يأتي في سياق تاريخي مختلف.

وأكد أن فهم مراتب الفضل لا ينبغي أن يكون بمعزل عن الظروف الزمنية والتاريخية التي أحاطت بكل نموذج إيماني.

الصحابة الأفضل بعد بعثة النبي

شدد خالد الجندي على أن الصحابة رضي الله عنهم يظلون الأفضل بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أنه لا يوجد من جاء بعدهم ويفوقهم في الفضل.

وأوضح أن الحديث عن نماذج إيمانية سبقت الصحابة تاريخيًا لا يتعارض مع أفضلية الصحابة بعد البعثة، وإنما يتعلق بأشخاص عاشوا في عصور سابقة وقدموا نماذج بارزة في الإيمان والثبات.

خالد الجندي: أم موسى لها منزلة خاصة

لفت الجندي إلى نموذج السيدة أم موسى، التي ذكرها القرآن الكريم في سياق الوحي، مستشهدًا بقول الله تعالى: «وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه».

وأوضح أن هذا الوحي يعكس منزلة خاصة لها، مشيرًا إلى أن الله سبحانه وتعالى رد إليها ولدها، كما جاء في قوله تعالى: «فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن».

وأضاف خالد الجندي: «أم موسى أفضل من الصحابة تاريخيًا ولا يجوز التقليل من شأنها»، في سياق حديثه عن النماذج الإيمانية التي سبقت الصحابة تاريخيًا.

امرأة فرعون نموذج للإيمان في بيت الطغيان

كما تناول الجندي نموذج امرأة فرعون، التي ضرب بها القرآن مثلًا للذين آمنوا، رغم نشأتها وعيشها في بيت الطغيان.

وأشار إلى أنها ثبتت على إيمانها رغم أشد أنواع التعذيب، ولم تتراجع عن عقيدتها، إلى جانب ما ورد في الأحاديث الصحيحة بشأن ماشِطة ابنة فرعون وثباتها أمام الابتلاء.

سحرة فرعون.. تحول إيماني وثبات أمام التهديد

تحدث خالد الجندي عن سحرة فرعون باعتبارهم نموذجًا فريدًا في التحول الإيماني، موضحًا أنهم انتقلوا من ممارسة السحر إلى الإيمان بالله والسجود له بعد ظهور الحق أمامهم.

واستشهد بقوله تعالى: «فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ، قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ، رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ».

وأشار إلى أن السحرة ثبتوا على إيمانهم رغم تهديد فرعون لهم بالقتل والتنكيل، مستشهدًا بردهم عليه: «لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا».

وأكد الجندي أن هذا الموقف يعكس قوة إيمان وثباتًا شديدًا أمام الابتلاء، مضيفًا أن سحرة فرعون أعلى الناس إيمانًا بعد الأنبياء.

اقرأ أيضًا:

محافظ القاهرة: ممنوع حرمان أي طالب من الدراسة بسبب المصروفات

وزير العمل: المشروعات العملاقة توفر فرص عمل وتخفض البطالة

هيئة الدواء تكشف موقف مستحضرات الأورام.. أرصدة تكفي 6 أشهر

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

مقالات ذات صلة