أوضح الدكتور عمرو عبد المنعم، الخبير في حركات الإسلام السياسي، أبرز الأخطاء التي ارتكبتها جماعة الإخوان الإرهابية خلال عام الحكم، وما إذا كان الإعلان الدستوري في نوفمبر 2012 نقطة التحول التي فقدت بعدها الجماعة الحكم، قائلا: "إن الإعلان الدستوري كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير".
وأضاف الدكتور عمرو عبد المنعم خلال مداخلة هاتفية عبر قناة extra news، أن جماعة الإخوان الإرهابية أصابها الغرور الشديد مع مطلع الشهور الأولى من حكم مرسي، والتعامل مع المشهد كان تعاملًا عبثيًا، فقد اتهمت الجماعة بكل مكوناتها الإعلام والمجتمع ثم بدأ مشوار الإخوان في معسكر رابعة الارهابي.
وتابع: "كل هذه الأحداث كانت نتاجا طبيعيا لقيام ثورة الـ 30 من يونيو التي تعتبر حالة استثنائية لا يشعر بها إلا من عاصر هذه الفترة عن قرب داخل تيارات الإسلام السياسي والتي كانت تحاول أن تتواجد في كل الصراعات بكل مكوناتها الأيدولوجية، ودفعت هذه التيارات بكل ما تملك من قوة للتواجد في الساحات والميادين لاثبات الوجود ورفعت أكثر من شعار لمواجهة هذه المرحلة".




