حول المنشأة العسكرية الإسرائيلية السرية في صحراء النجف، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا":
استدعى البرلمان العراقي وزير الدفاع ووزير الداخلية وكبار مسؤولي الأجهزة الأمنية في الجمهورية لجلسة استماع بعد أن نشرت صحيفة وول ستريت جورنال مقالاً حول قاعدة إسرائيلية سرية في صحراء النجف. ويظن أعضاء البرلمان بأن أجهزة المخابرات والجيش كانوا على علم مسبق بنية إسرائيل إنشاء موقع عسكري لتسهيل الحملة العسكرية ضد إيران، التي بدأت في 28 فبراير/شباط.
وفي الصدد، قال خبير شؤون الشرق الأوسط، أنطون مارداسوف، لـ "نيزافيسيمايا غازيتا": "هذه ليست منصة انطلاق بقدر ما هي معقل للاستطلاع العميق وعمليات البحث والإنقاذ الإسرائيلية". وأضاف: "على الأرجح، كانت هذه عملية من صناعة يد الإسرائيليين، إلا إذا استُخدمت المنشأة لعملية محددة الأهداف وقصيرة الأجل، ونُشرت في قاعدة قائمة أو مهجورة، وهي قواعد كثيرة في المناطق الصحراوية بالعراق".
ولم يستبعد مارداسوف احتمال معرفة القوات الإسرائيلية بالمنطقة جيدًا، إذ سبق لها أن شنت غارات متكررة على مواقع الحشد الشعبي؛ وقال: "من المشكوك فيه أن يكون هذا المرفق قد عمل لفترة طويلة من دون أي غطاء، بالنظر إلى تكتيكات الحشد الشعبي المتمثلة في شنّ ضربات بقذائف الهاون واستخدام الطائرات المسيّرة.. وفي هذه الحالة، الحديث يدور عن عملية إسرائيلية محفوفة بالمخاطر بلا غطاء سياسي. وإلا، فمن المحتمل أن يكون المرفق قد استُخدم بموافقة الولايات المتحدة أو بموجب اتفاق آخر، على الأقل مع جهاز مكافحة الإرهاب العراقي، الذي تربطه علاقات واسعة بوكالات الاستخبارات الأمريكية، أو مع الحكومة، وهذا أمر سينفيه الجميع بالطبع".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب


