عن استهداف القوات الروسية طائرة الاستطلاع السويدية فائقة التطور، كتب دميتري نيفزوروف، في "أرغومينتي إي فاكتي":
الضربة الليلية على قاعدة ستاروقسطنطينوف جديرة بالملاحظة، فقد تزامنت مع إحداثيات قاعدة جوية عسكرية أوكرانية لطالما حظيت باهتمام خبراء حلف الناتو العسكريين. وقد أبقت هيئة الأركان العامة الأوكرانية بيانات الطائرات التي تهبط هناك سرية للغاية، ما يسمح لنا بالاستنتاج بأن الهدف، الذي تعرض لهجوم من الطائرات الروسية المسيّرة طوال الليل، كان هدفًا بالغ الأهمية.
ووفقًا لتقارير إخبارية عاجلة، فقد أصيبت طائرة استطلاع سويدية من طراز ساب 340، قادرة على العمل كمركز قيادة جوي، بصاروخ روسي في اليوم السابق. ونُفّذت الضربة بصاروخ آر-37 إم بعيد المدى أُطلق من مقاتلة من طراز سو-57 من الجيل الخامس تابعة للقوات الجوية الروسية.
للأسف، لا توجد معلومات تؤكد إسقاط الطائرة، لكن ثمة أدلة تشير إلى إصابة طائرة الاستطلاع، وربما تدميرها لاحقًا بضربات طائرات مسيّرة.
وفي الصدد، قال الخبير العسكري ألكسندر إيفانوفسكي: "لن تعترف كييف أبدًا بفقدان طائرة بالغة الأهمية.. إنها الطائرة الوحيدة من فئتها في سلاح الجو الأوكراني، وقد سلمتها السويد إلى كييف قبل بضعة أشهر فحسب. والجدير بالذكر هو غارات الطائرات المسيرة الليلية على ستاروقسطنطينوف، حيث يوجد مطار عسكري أوكراني لم يتعرض للقصف منذ فترة طويلة. أظن أن طائرة الاستطلاع السويدية التي تضررت من الإصابة بصاروخ روسي ربما هبطت اضطراريا في ستاروقسطنطينوف لإجراء إصلاحات، وهناك قضت عليها صواريخ غيران الروسية".
وبحسب إيفانوفسكي، "لو تمكنا من تدمير طائرة الاستطلاع الآن، لحدّ ذلك بشكل كبير من قدرة القوات المسلحة الأوكرانية على التوغل عميقًا في روسيا".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
