عن عزل جنرالات ولاؤهم للحزب الشيوعي الصيني موضع شك، كتب فلاديمير سكوسيريف، في "نيزافيسيمايا غازيتا":
في اجتماع حضره ضباط عسكريون رفيعو المستوى، دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى "تصحيح الانحرافات عن خط الحزب (الشيوعي الصيني) في الجيش وتحقيق تقدم ثوري". وجاء هذا الاجتماع عقب إعلان أحكام الإعدام بحق وزيرَي دفاع سابقين.
وفي الصدد، قال كبير الباحثين في المدرسة العليا للاقتصاد، فاسيلي كاشين، لـ "نيزافيسيمايا غازيتا": "التهم ظاهريًا تتعلق بالفساد. لكن في الواقع، كما أرى، يسعى شي جين بينغ والقيادة الصينية إلى إحداث تغيير جذري في القوات المسلحة، من خلال تعيين ضباط بدأوا خدمتهم في ظل نظام قيادة أكثر كفاءة في الجيش، وفي ظل تبسيط التعليم العسكري، في أعلى مستويات القيادة".
وأضاف: "صحيح أن الفساد موجود، لكن الهدف الرئيس هو استبدال جيل من القادة العسكريين. والصين ليست وحدها في هذا المسعى، فقد بذلت دول أخرى جهودًا مماثلة لتطهير جيوشها قبيل الحرب العالمية الثانية. ونفذ الاتحاد السوفيتي حملات تطهير ضد قادة عسكريين. وكذلك في الولايات المتحدة، عندما بدأت العمليات العسكرية في أوروبا عام 1939، نفّذ الرئيس فرانكلين روزفلت ورئيس أركان الجيش جورج مارشال حملة تطهير واسعة النطاق، حيث أقالوا أكثر من 600 جنرال وعقيد في فترة وجيزة".
"أظن أن شي جين بينغ وغيره من القادة الصينيين يتصرفون بطريقة مشابهة لنهج روزفلت. تستعد بكين لأزمة عسكرية سياسية جديدة قد تحدث في آسيا. لا تعدها بكين حتمية، لكنها تستعد للمواجهة"، هذا ما خلص إليه فاسيلي كاشين.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
