(CNN)-- قال الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، إن فرصة السلام التاريخية قائمة "لمن أراد السلام"، وذلك في سياق دعوته إسرائيل إلى الانسحاب من المناطق التي تحتلها في هضبة الجولان.
وأضاف خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأربعاء، أن "الجولان سيبقى أرضًا سورية، وجميع إجراءات الضم باطلة وملغية بقوة قرار مجلس الأمن 497".
وتابع أنه "في الوقت الذي يسعد فيه العالم بالعودة الحميدة لسوريا، تظهر إسرائيل لتعتدى على سوريا بحوالي 500 غارة جوية ومدفعية وأكثر من 1200 توغل ونحو 300 اعتقال وتوقيف"، مشيرًا إلى أن تلك التصرفات تهدد استقرار بلاده.
ودعا الشرع إسرائيل إلى الانسحاب إلى خطوط الثامن من ديسمبر/كانون الثاني 2024، رافضًا "محاولات فرض الأمر الواقع واستمرار اعتداءاتها (إسرائيل) في المنطقة".
وتطرق الشرع في كلمته أيضًا إلى خريطة الطاقة الإقليمية وقال إن "أي تخطيط تنموي يرسم مستقبل الإقليم ويتجاهل قلب سوريا، سيبقى قاصرًا".
كما أوضح أن دمشق منذ سقوط نظام الأسد باتت مقرًا لنحو 60 بعثة دبلوماسية، مضيفًا "انقشعت غيوم العقوبات بإلغاء قانون وقيصر ورفع أوروبي وبريطاني متدرج للعقوبات، وطويت صفحة الدولة الراعية للإرهاب لإنهاء 47 عاما من العزلة".
وقال الشرع أيضًا إن أكثر من 3.5 مليون نازح عادوا بشكل طوعي إلى سوريا.
ويعد الخطاب هو الثاني للشرع، بعد خطاب العام الماضي حينما أصبح أول زعيم سوري يقوم بذلك منذ نحو 60 عامًا، وذلك عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد في نهاية عام 2024.


