يستعد الهلال الأحمر المصري لإطلاق قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» رقم 229، في إطار جهوده الإنسانية المتواصلة لدعم الأشقاء الفلسطينيين بقطاع غزة، واستمرارا للدور الذي تقوم به مصر في إيصال المساعدات الإغاثية والإنسانية إلى القطاع منذ اندلاع الأزمة.
وتأتي القافلة الجديدة بعد نجاح الهلال الأحمر المصري في تسيير القافلة رقم 228، التي انطلقت محملة بعشرات الشاحنات المتجهة إلى قطاع غزة، حاملة كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية، شملت سلالًا غذائية، ودقيقا، ومواد طبية وإغاثية، إلى جانب المواد البترولية اللازمة لتشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية، بما يسهم في التخفيف من معاناة المدنيين وتلبية احتياجاتهم الأساسية.
ويواصل الهلال الأحمر المصري أداء دوره باعتباره الآلية الوطنية لتنسيق وتجهيز وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزةمن خلال التنسيق المستمر مع مختلف الجهات المعنية، بما يضمن سرعة تجهيز القوافل ووصولها إلى مستحقيها.
ومنذ بداية الأزمة، حافظ الهلال الأحمر المصري على وجوده الدائم في المناطق الحدودية، مع استمرار رفع درجة الاستعداد داخل مراكزه اللوجستية، لتجهيز المساعدات واستقبال التبرعات وتعبئتها، تمهيدا لإرسالها إلى القطاع.
كما لم يغلق معبر رفح من الجانب المصري، واستمرت الجهود المصرية في دعم الأشقاء الفلسطينيين وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية.
وأسهم أكثر من 65 ألف متطوع من الهلال الأحمر المصري في تنفيذ هذه المهمة الإنسانية، من خلال المشاركة في أعمال الفرز والتعبئة والنقل والتنظيم، بما يعكس حجم الجهود المبذولة لتقديم الدعم الإنساني العاجل.
وتجاوزت إجمالي المساعدات التي تم إدخالها إلى قطاع غزة مليون طن من المواد الغذائية والطبية والإغاثية في تأكيد جديد على استمرار الجسر الإنساني المصري، وحرص الدولة المصرية على تخفيف معاناة المدنيين، ومواصلة تقديم الدعم للأشقاء الفلسطينيين في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع.


