أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة المصرية لا تدّعي الوصول إلى أعلى مستويات التعليم، بل تعترف بوجود تحديات حقيقية تعمل على معالجتها بشكل مستمر، مشددًا على أن الاستثمار في التعليم والصحة سيظل في مقدمة أولويات الدولة رغم تعقيدات الظروف.
وقال رئيس الوزراء، خلال فعالية عرض نتائج دراسة إصلاح التعليم في مصر بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، إن الدولة تعي حجم التحديات في قطاع التعليم، موضحًا أنه لا يوجد ادعاء بامتلاك أفضل نظام تعليمي، وإنما يتم العمل المستمر على التطوير والتحسين، قائلا: "لا نكابر ولا ندعي".
وأشار إلى ما يُتداول بشأن ترتيب مصر في مؤشر التعليم، حيث تأتي في الترتيب 121، مؤكدًا أن الدولة غير راضية عن هذا الرقم رغم كونه الأفضل نسبيًا في المنطقة مقارنة بدول مشابهة في الظروف والطموحات.


