قال الباحث في شؤون الجماعة الإرهابية إسلام الكتاتني، إن جماعة الإخوان المسلمين اعتمدت منذ تأسيسها على بناء شبكة تمويل متكاملة لضمان استمرار أنشطتها وتنفيذ مخططاتها، موضحًا أن حسن البنا أدرك منذ اللحظة الأولى أهمية التمويل كشرط لبقاء التنظيم.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن مصادر التمويل الرئيسية للجماعة يمكن تلخيصها في عدة محاور وهي الاشتراكات الشهرية التي كان يدفعها الأعضاء بنسبة تتراوح بين 5 إلى 7% من دخلهم، وهو ما وفر موردًا ثابتًا يتزايد مع اتساع قاعدة العضوية.
وأضاف، أن المحور الثاني يتمثل في التبرعات التي تنوعت بين أفراد داخل الجماعة وخارجها، إضافة إلى مؤسسات وجمعيات خيرية أنشأها الإخوان لاستغلال مواردها المالية، بالإضافة إلي الاستثمارات التي تركزت في أوروبا وأمريكا، مثل الشركات العقارية ومشروعات "الحلال"، حيث كانت أرباحها تضخ في شرايين التنظيم الدولي.
وأشار إلى أن الجماعة توسعت في أكثر من 90 دولة حول العالم، مستغلة القوانين الغربية التي تسهل تأسيس الجمعيات والمراكز الإسلامية، لتخفي أنشطتها تحت واجهات متعددة مثل الأندية أو مؤسسات المجتمع المدني.
ونوه، أن الإخوان لجأوا إلى نظام "الأوف شور" للتحايل على الرقابة الأمنية والاستخباراتية، ما وفر لهم غطاءً واسعًا لتحريك الأموال بعيدًا عن أعين السلطات.

