عام جريدة الدستور

الطاقة النظيفة تطرق أبواب سانت كاترين ضمن خطة دعم السياحة المستدامة

بحثت شركة متخصصة في الطاقة الشمسية وشحن السيارات الكهربائية إمكانية تنفيذ حلول طاقة نظيفة حول دير سانت كاترين لدعم السياحة المستدامة.

17 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

استقبل دير سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء زيارة ميدانية لإحدى شركات الطاقة الشمسية وشحن السيارات الكهربائية، بالتعاون مع محافظة جنوب سيناء، في إطار دعم جهود الدولة نحو التحول إلى الطاقة النظيفة وتحقيق التنمية المستدامة.

وكان في استقبال وفد الشركة أحمد عادل توفيق، مدير آثار جنوب سيناء، حيث رافق الوفد في جولة داخل أروقة الدير للتعرف على طبيعة الموقع التراثي الفريد وأهميته التاريخية والأثرية.

وأوضح أحمد عادل توفيق أن الزيارة تهدف إلى دراسة إمكانية دمج حلول الطاقة الشمسية وتركيب نقاط شحن للسيارات الكهربائية في المنطقة المحيطة بالدير، بما يتناسب مع الطبيعة الأثرية والبيئية للموقع، ويحافظ على قدسيته، ضمن خطة تحويل جنوب سيناء إلى نموذج للسياحة الخضراء، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.

وأشاد وفد الشركة بجهود محافظة جنوب سيناء في الحفاظ على دير سانت كاترين باعتباره أحد أهم مواقع التراث العالمي، مؤكدين أهمية دعم المشروعات التي تجمع بين الحفاظ على التراث واستخدام التكنولوجيا الحديثة.

من جانبه، أكد الدكتور عبد الرحيم ريحان، مدير المكتب الإعلامي لمجلس الآثاريين العرب ورئيس حملة الدفاع عن الحضارة المصرية، أن هذا التطوير يأتي في إطار مشروع "التجلي الأعظم" بمدينة سانت كاترين، والمقرر افتتاحه التجريبي خلال شهر أكتوبر المقبل، والذي يستهدف تنشيط السياحة الروحية بالمنطقة وإحياء مسار نبي الله موسى، على غرار مشروعات إحياء مسار العائلة المقدسة ومسار آل البيت.

وأضاف ريحان أن مشروع "التجلي الأعظم" من المتوقع أن يسهم في زيادة أعداد السائحين إلى نحو 3 ملايين سائح على الأقل، مشيرًا إلى أن المشروع حصل على الجائزة الأولى في مؤتمر ومعرض "الشرق الأوسط للاندسكيب 2025" بمدينة أبوظبي تحت شعار "الطبيعة والمجتمع".

وأشار إلى أن دير سانت كاترين يحظى باهتمام كبير من الدولة، حيث شهد أعمال ترميم وتطوير شملت الجزء الشرقي من مكتبة الدير، وترميم الواجهة وتطوير المبنى من الداخل، ورفع كفاءة بعض العناصر المعمارية، موضحًا أن المكتبة تعد الثانية عالميًا بعد مكتبة الفاتيكان من حيث أهمية مخطوطاتها.

ولفت إلى أعمال ترميم فسيفساء التجلي داخل كنيسة التجلي، والتي تعد من أقدم وأجمل الفسيفساء في الشرق، إلى جانب صيانة وتطوير عدد من الكنائس التاريخية داخل الدير، ومنها كنيسة "إسطفانوس" وكنيسة "يوحنا"، بالإضافة إلى تدعيم وترميم سور الدير.

كما شملت أعمال التطوير توفير منظومة حماية متكاملة للدير من خلال أنظمة الإنذار المبكر والإطفاء التلقائي للحريق، وكاميرات المراقبة، وتطوير وادي الدير بإضاءة خافتة مناسبة وتبليط باستخدام خامات من البيئة السيناوية، بما يحافظ على الطابع التاريخي والطبيعي للموقع.

مقالات ذات صلة