عام جريدة الدستور

وسيم السيسي معلقًا على بيان الأعلى الإعلام على الشكوى ضده: روح العدالة حاضرة

وسيم السيسي معلقًا على بيان الأعلى الإعلام على الشكوى ضده: روح العدالة حاضرة
13 مشاهدة

اقرأ من المصدر

جريدة الدستور

زيارة المصدر

قال الدكتور وسيم السيسي، المفكر وعالم المصريات، إن رد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام على الشكوى المقدمة من الدكتور زاهي حواس والدكتور ممدوح الدماطي، وزيرا الآثار الأسبقان، كان ردًا متوازنًا وجميلًا، مؤكدًا أنه منحه انطباعًا بأن روح العدالة التي تميز بها المصريون القدماء ما زالت حاضرة، معربًا عن شكره للمجلس على هذا البيان.

وأضاف السيسي، خلال تصريحاته لبرنامج “الحياة اليوم”، والمذاع عبر فضائية “الحياة”، أن البيان ذكره بمقدمة كتاب “فلسفة وتاريخ القانون المصري القديم” للدكتور محمود السقا، أستاذ القانون بجامعة القاهرة، والذي أكد فيه أن الحضارة المصرية استمرت آلاف السنين لأنها قامت على العدل، مشيرًا إلى أن المؤلف أوضح أن الإلهة ماعت نسجت قانونها من القيم الإنسانية ليعم الحق والعدل البشرية، وأن القانون في مصر القديمة كان مثاليًا في قواعده، وعالميًا في مراميه، وعادلًا في أحكامه، ونقيًا في مبادئه، لأنه قام على دعامتين هما العدل أساس الملك، والعدالة الاجتماعية التي تجعل الجميع أمام القانون سواء.

وأوضح أنه كان يتمنى أن يعمل الجميع، ومن بينهم الدكتور زاهي حواس والدكتور الدماطي، من أجل مصلحة مصر، مؤكدًا أنه عندما تحدث عن رأي الباحث كريستوفر دان القائل إن الأهرامات لم تكن مقابر وإنما محطات لتوليد الطاقة، فإنه كان يعرض فرضية مطروحة ولم يفرضها باعتبارها حقيقة.

وأشار إلى أنه كان يعرض ما جاء في كتاب كريستوفر دان، الذي سمح له بإجراء أبحاث داخل السرابيوم، مؤكدًا أنه لم يصل إلى النتائج التي توصل إليها صاحب النظرية، وأن ما طرحه يظل مجرد فرضيات قابلة للخطأ والصواب، مستشهدًا بقول الإمام الشافعي: "رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب"، مؤكدًا أنه يتبع الرأي الأفضل إذا ثبتت صحته.

لا أحمل ضغينة تجاه أحد

وأكد أن نظرية كريستوفر دان تتحدث عن توليد الهرم للطاقة من خلال الصفائح التكتونية وتحويل الموجات تحت الصوتية إلى موجات فوق صوتية، لافتًا إلى أن مثل هذه النظريات طرحت من قبل، ومن بينها ما قدمه روبرت بوفال، وأنه سبق أن ناقش هذه الأفكار في بدايات التسعينيات، مؤكدًا أن طرح مثل هذه الفرضيات لا يستدعي تقديم شكوى رسمية ضده، مشيرًا إلى أنه لا يحمل أي ضغينة تجاه أحد، وأنه يسامح الجميع.

مقالات ذات صلة