شاركت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، والوفد المرافق، فى ختام فعاليات زيارتها الى اليابان فى جلسة نقاشية موسعة مع الجانب الياباني، تجربة المجتمع المدني الياباني وأدواره ومسؤولياته وآليات التنسيق أثناء الكوارث، وأدارها تاكو كانو، الأستاذ المشارك بكلية الدراسات العليا للآداب بجامعة أوساكا وبحضور الدكتور هانى هلال الأمين العام للشراكة المصرية اليابانية للتعليم والدكتورة دينا عبدالوهاب مستشار الوزارة للطفولة المبكرة، والدكتور أحمد سعدة المدير التنفيذي لصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، والأستاذة عهود وافي المديرة التنفيذية لصندوق رعاية المسنين.
واطلعت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، على النموذج الياباني للعمل الأهلي، والذي يقوم على شراكة استراتيجية وتكامل وثيق بين مؤسسات المجتمع المدني والدولة، حيث تؤدي هذه المؤسسات دورًا تنفيذيًا وخدميًا فاعلًا، وتعتمد على العمل التطوعي المنظم، وترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية والعمل الجماعي، إلى جانب تطبيق اللا مركزية في إدارة الخدمات، كما تضطلع بدور محوري في تنفيذ برامج التنمية الاجتماعية، ودعم الطفولة المبكرة.
واستعرضت الجلسة تجربة المجتمع المدنى الياباني في التعامل مع الكوارث والأزمات، وآليات إدارة مختلف مراحلها، وتوضيح الأدوار التي تضطلع بها الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني واللجان التطوعية المحلية.
وأكدت المناقشات، أن النموذج الياباني في إدارة الكوارث يمثل منظومة متكاملة وشراكة فعالة بين الدولة ومنظمات المجتمع المدني والمتطوعين، بما يعزز سرعة الاستجابة، ويرفع جاهزية المجتمعات المحلية، ويسهم في الحد من آثار الكوارث وحماية المواطنين.
وأكدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، أن مؤسسات المجتمع المدني تُعد شريكًا استراتيجيًا للدولة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيرة إلى التجربة المصرية في هذا المجال التى شهدت تطورًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة بفضل الدعم الكبير من القيادة السياسية وإيمان الدولة المصرية بالدور الحيوي الذي يقوم به المجتمع المدني في دعم جهود التنمية.
وأضافت أن وزارة التضامن الاجتماعي تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز قدرات مؤسسات المجتمع المدني، وبناء الشراكات معها، ودعم برامجها ومبادراتها، بما يسهم في تعظيم أثرها التنموي.
وأشارت صاروفيم، إلى أن التجربة اليابانية في تنظيم العمل الأهلي تمثل نموذجًا هاما يمكن الاستفادة من خبراته في دعم جهود وزارة التضامن الاجتماعي لتطوير آليات العمل المجتمعي، وتعزيز ثقافة التطوع، وبناء شراكات أكثر فاعلية مع مؤسسات المجتمع المدني.
جاء هذا في إطار الزيارة الرسمية للمهندسة مرجريت صاروفيم إلى اليابان على رأس وفد من وزارة التضامن الاجتماعي، والتي شهدت سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى مع كبار المسؤولين اليابانيين لبحث سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجالات الطفولة المبكرة وكبار السن في ضوء العلاقات الوثيقة والشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين مصر واليابان.



