عام وكالة أنباء الشرق الأوسط

لماذا تعد «خليجي 27» استثنائية لـ«الأخضر» السعودي؟

لطالما كانت «كأس الخليج» هدفاً رئيسياً للمنتخبات المشارِكة في منافساتها، إذ يكون الصراع على لقبها ذا بُعد مختلف تماماً عن استحقاقَي القارة وكأس العالم.

لماذا تعد «خليجي 27» استثنائية لـ«الأخضر» السعودي؟
13 مشاهدة

اقرأ من المصدر

وكالة أنباء الشرق الأوسط

زيارة المصدر

لطالما كانت «كأس الخليج» هدفاً رئيسياً للمنتخبات المشارِكة في منافساتها، إذ يكون الصراع على لقبها ذا بعد مختلف تماماً عن استحقاقَي القارة وكأس العالم، بالنظر إلى الحظوظ المتقاربة بين الجميع.

في النُّسخ الأخيرة كان المنتخب السعودي لسببٍ أو لآخر لا يعطي البطولة قدراً كبيراً من الاهتمام لضغط الجدول وازدحام المنافسات، فيذهب تارة بالفريق الرديف، وأخرى بغياب عدد من الأساسيين، مما يقلل حظوظه في المنافسة.

لكن، هذه المرة، سيكون الوضع مختلفاً، فـ«الأخضر» السعودي يدخل النسخة 27 وهو المستضيف، ويريد أن يكون البطل بين أقرانه قبل استضافة «كأس أمم آسيا»، مطلع العام المقبل.

المنتخب السعودي، الذي يعود لاستضافة البطولة بعد 12 عاماً من غياب الاستضافات حيث كانت الأخيرة في الرياض 2014، يريد من خلالها كسر عقدة 23 عاماً من الغياب عن البطولات، حيث سجلت بطولة «خليجي 16» في الكويت عام 2003 آخِر مواعيد «الأخضر» مع الذهب، وهذه المرة في جدة يريد «الأخضر» كسر العقدة والتتويج بالذهب، وإعطاء الحافز للجماهير قبل الاستضافة الآسيوية، مطلع العام المقبل.

مقالات ذات صلة