عام يلا كورة

الكونفدرالية الدليل الأبرز.. هل تحولت ثورة الأهلي إلى أزمة تهدد طموحاته قاريا وعالميا؟

الكلمات المفتاحية: الأهلي,الدوري المصري,دوري أبطال أفريقيا,كأس العالم للأندية

1 مشاهدة

اقرأ من المصدر

يلا كورة

زيارة المصدر

كتب - طه عبد الله

فريق الأهلي

قادت إدارة الكرة بالنادي الأهلي ثورة كبيرة لتدعيم الفريق قبل المشاركة في منافسات بطولة كأس العالم للأندية 2025، والتي أقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية.

إدارة الأهلي أرادت أن يظهر الفريق بشكل مشرف قادر على الوصول إلى أبعد مدى في كأس العالم للأندية في النسخة الأولى من البطولة بالنظام الجديد التي شهدت مشاركة 32 ناديًا.

صفقات تاريخية أبرمها الأهلي

نجح الأهلي في التعاقد مع أحمد سيد زيزو قادمًا من الزمالك، في صفقة انتقال حر، قبل أيام من مشاركة الأحمر في كأس العالم للأندية 2025، ليشارك لاعب الأبيض السابق في المسابقة سريعًا.

وأقدم الأهلي على التعاقد مع محمود حسن "تريزيجيه" قادمًا من طرابزون سبور التركي في صفقة تخطت مليون ونصف دولار، وضم المحترف التونسي محمد علي بن رمضان القادم من صفوف فيرينتسفاروشي المجري مقابل مليون ونصف دولار تقريبًا.

ورفض الأهلي التخلي عن المالي أليو ديانج، ليعود متوسط الميدان لتدعيم الفريق خلال منافسات البطولة، إلى جانب حمدي فتحي الذي انتقل على سبيل الإعارة للأحمر في فترة كأس العالم للأندية من الوكرة القطري.

وضم فريق الأهلي الثنائي أحمد رمضان بيكهام لتدعيم خط الدفاع، ومحمد أحمد سيحا للحفاظ على ثبات مركز حراسة المرمى، وتخطت قيمة تدعيمات الأحمر الملايين.

تصاعد الأزمات في الأهلي

بدأت الأزمات في الظهور على الواجهة في الأهلي بسبب تواضع المستوى الفني لمن تعاقبوا على الإدارة الفنية للأحمر، وهو الأمر الذي ترتب عليه المزيد من الإخفاقات، وخلق عدة تلميحات تشير إلى أن تفاوت الرواتب بين اللاعبين قد يكون أحد الأسباب في التراجع على صعيدي الأداء والنتائج.

وبدأ الإخفاق بوداع الأهلي لمنافسات كأس العالم للأندية مبكرًا من دور المجموعات، قبل أن يظهر الأحمر بشكل متواضع في الدوري، الأمر الذي ترتب عليه إقالة خوسيه ريبييرو سريعًا.

الأهلي اعتمد على عماد النحاس بشكل مؤقت أملًا في الحفاظ توازن الفريق لحين التعاقد مع مدير فني جديد، وهو ما تم حتى أبرم الأحمر اتفاقه مع الدنماركي ييس توروب الذي لم يختلف كثيرًا عن ريبييرو.

وظهر تراجع مستوى الأهلي بشكل واضح الأمر الذي انعكس على النتائج التي أدت إلى احتلال الأحمر للمركز الثالث في الدوري المصري، والمشاركة بالتبعية في كأس الكونفدرالية الأفريقية في واقعة لم ترض الجماهير.

احتلال الأهلي المركز الثالث في الدوري لم تكن الأزمة الوحيدة في الموسم المنقضي، إذ ودع الأحمر منافسات دوري أبطال أفريقيا مبكرًا من دور ربع النهائي بهزيمة في القاهرة أمام الترجي.

موسم الأهلي السيئ ترتب عليه رحيل أكثر من لاعب، إذ غادر محمود حسن "تريزيجيه" إلى جانب محمد علي بن رمضان الثنائي الأبرز في الفريق، إلى جانب عدم ضم يلسين كامويش وأحمد رمضان "بيكهام" بشكل نهائي، قبل أن يتم استقدام المدرب الحسين عموتة لقيادة الأحمر في العام الكروي الحالي.

إخفاق قاري وعالمي

رغم الصفقات القوية ودع الأهلي منافسات دوري أبطال أفريقيا مبكرًا، إلى جانب صدمة بالمشاركة في الكونفدرالية بعد احتلال المركز الثالث في الدوري المصري، لتظهر أزمة جديدة تتمثل في مخاوف عدم المشاركة في كأس العالم للأندية 2029.

الأهلي يغيب عن المشاركة في دوري أبطال أفريقيا في الموسم الحالي، وبالتالي تزداد صعوبة ظهور الأحمر في كأس العالم 2029، في ظل وداع الفريق لمنافسات المسابقة القارية خلال آخر موسمين من دور نصف النهائي وربع النهائي، وعدم المشاركة في النسخة الحالية.

وبذلك يحتاج الأهلي للمشاركة في دوري أبطال أفريقيا بالنسخة المقبلة، وهو ما سيتحقق حال حقق أحد المركزين الأول أو الثاني في الموسم الحالي بالدوري المصري.

وينظر الأهلي إلى أمل بارز يتمثل في تحقيق لقب دوري أبطال أفريقيا من أجل ضمان المشاركة في النسخة المقبلة من كأس العالم للأندية، دون النظر إلى أي حسابات أخرى.

شبح الموسم الماضي يطارد جماهير الأهلي

المخاوف ظلت حاضرة لدى جماهير الأهلي، في ظل الأداء المتذبذب للفريق في الموسم الجاري، وذلك رغم تخطي الأحمر للزمالك الغريم التقليدي في قمة لم تكن سهلة على الإطلاق.

وتأتي المخاوف من تكرار سيناريو الموسم الماضي، الذي يهدد الأهلي بالحرمان من التواجد على قمة الدوري ومن ثم المشاركة في دوري الأبطال، وهو ما سيؤدي إلى الغياب عن كأس العالم للأندية، في ظل تراجع مستوى الأحمر مع الحسين عموتة.

ودعم الأهلي صفوفه بالعديد من اللاعبين سواء عن طريق الشراء، أو عدم تجديد إعارة الكثير من النجوم الذين برزوا خلال الموسم الماضي، لتظهر في صفوف الأحمر الأسماء التالية:

أشرف داري 

رضا سليم 

أحمد خالد كباكا 

محمد عبد الله 

أحمد رضا 

أقطاي عبد الله 

سفيان بن جديدة 

منصف بقرار 

محمد مجدي أفشة 

أكرم توفيق

عمر الساعي 

توفيق محمد

علي محمود 

محمود صلاح 

كريم الدبيس 

رغم الأسماء السابقة، لم يستقر الحسين عموتة على القوام الرئيسي له مع الأهلي حتى الآن، وذلك رغم مرور 7 جولات من بطولة الدوري المصري الممتاز، لم تشهد أي تطور في مستوى الأحمر.

الأهلي خاض 7 مباريات في الدوري المصري، واكتفى بتحقيق 5 انتصارات، منها مواجهة الزمالك، بينما سقط في فخ التعادل أمام المقاولون العرب والقناة، ليفقد نقاط في مرحلة هامة من البطولة.

ويثير المستوى حالة من القلق لدى جماهير الأهلي مع كل مباراة، في ظل الموسم المخيب للآمال الذي أبعد الأحمر عن أحلامه القارية والعالمية، إذ تظهر كتيبة الحسين عموتة في الوصافة خلف بيراميدز المتصدر بعد مرور 7 جولات بواقع 4 نقاط. 

أحدث الموضوعات

الإحصائيات

مقالات ذات صلة