فرضت أزمة إيقاف القيد التأديبي نفسها على حسابات نادي الزمالك خلال الفترة الحالية، بعدما أصبح الفريق الأول لكرة القدم مهددًا بعدم القدرة على إبرام صفقات جديدة خلال الموسم الجديد، الأمر الذي دفع الإدارة إلى إعادة النظر في الاعتماد على قطاع الناشئين وتدعيم الفريق الأول بعدد من العناصر الشابة.
وكانت المحكمة الرياضية الدولية "كاس" قد رفضت الطعن المقدم من نادي الزمالك ضد قرار إيقاف القيد مع رفض طلب إيقاف تنفيذ العقوبة بشكل مؤقت، ليصبح النادي مطالبًا بالانتظار لحين تحديد موعد جلسة مناقشة أصل القضية المتعلقة بالمغربي صلاح الدين مصدق، لاعب الفريق السابق، من أجل إصدار الحكم النهائي في الملف.
وتترقب إدارة الزمالك القرار النهائي من المحكمة الرياضية، سواء بتأييد العقوبة الحالية أو تخفيفها لتقتصر على فترة قيد واحدة، وهو ما قد يمنح النادي فرصة تدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير، حال صدور قرار يسمح بذلك.
وفي ظل صعوبة التعاقد مع لاعبين جدد في الوقت الراهن، بدأت إدارة الزمالك التركيز بشكل أكبر على تصعيد لاعبي قطاع الشباب، والاستفادة من العناصر المميزة الموجودة داخل النادي، خاصة في ظل امتلاك الفريق عددًا من المواهب القادرة على سد احتياجات الجهاز الفني خلال الموسم الجديد.
وطلبت إدارة النادي من الرباعي الشاب أنس وائل، وأيمن أمير عبدالعزيز، وأحمد مجدي، وعبدالرحمن كمال، التوقيع على استمارات القيد الخاصة بالاتحاد المصري لكرة القدم، تمهيدًا لقيدهم ضمن القائمة الثانية للفريق.
أزمة القيد تعيد الناشئين للواجهة في الزمالك قبل انطلاق الموسم
وجاءت هذه الخطوة بعدما وقع الجهاز الإداري لفريق الشباب في خطأ بعدم إدراج اللاعبين الأربعة ضمن القائمة الأولى، إلا أن لوائح القيد تمنح الزمالك فرصة تسجيلهم في القائمة الثانية بشرط استكمال إجراءات القيد والتوقيع على الاستمارات المطلوبة.
ويأتي تصعيد اللاعبين الشباب في وقت يسعى فيه الزمالك لإعادة ترتيب صفوف الفريق، خاصة بعد خروج عدد من العناصر من القائمة، حيث رحل حسام عبدالمجيد لخوض تجربة احترافية مع نادي لودوجوريتس البلغاري، بينما انتقل أحمد حمدي إلى صفوف الاتحاد السكندري.
وتأمل إدارة الزمالك في استغلال الفترة المقبلة لتجهيز اللاعبين الشباب ومنحهم الفرصة لإثبات قدراتهم، في انتظار ما ستسفر عنه تطورات قضية إيقاف القيد والموقف النهائي من إمكانية تدعيم الفريق خلال الموسم المقبل.




