أجاب وزير الخارجية بدر عبدالعاطي، عن سؤال عن الجهود المصرية الحالية مع الوسطاء لبدء المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقطاع غزة.
وأجاب عبدالعاطي أن القاهرة مستمرة في اتصالاتها المكثفة التي لم ولن تتوقف مع الأشقاء في قطر وتركيا، وكذلك مع كل الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة حماس، للعمل على تحقيق التوافق حول القضيتين الأساسيتين لبدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب، وهما مسألتا جمع وحصر السلاح، والانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي لوزير خارجية مصر والمفوضة الأوروبية لشئون المتوسط، عرضته فضائية "إكسترا نيوز".
وأضاف أن مصر ستمارس أقصى درجات الصبر والعمل الدءوب للتفاعل الإيجابي مع المقترحات المطروحة لحصر السلاح وفقًا للورقة المقدمة للفصائل، مشيرًا إلى أن التطورات الداخلية لدى بعض الأطراف المعنية قد تؤثر على سرعة الردود، لكن الجهود لن تتوقف.

