المزور والمنتحل يمتنع.. الطب فى مصر من كلوت بك إلى مجدى يعقوب وغنيم
فى الأيام الأخيرة تم اكتشاف عدة حالات انتحل فيها أصحابها لأنفسهم لقب طبيب أوطبيبة ومارسوا مهنة الطب بالفعل.. سيدة تحمل ليسانس حقوق، أى درست القانون وتخصصت فيه، لكنها ابتعدت عن القانون عملًا وروحًا فافتتحت مركزًا طبيًا فى مدينة زايد ومارست الطب، وأخرى لا يُعرف عنها أنها نالت شهادة علمية فى أى تخصص، و...
فى الأيام الأخيرة تم اكتشاف عدة حالات انتحل فيها أصحابها لأنفسهم لقب طبيب أوطبيبة ومارسوا مهنة الطب بالفعل.. سيدة تحمل ليسانس حقوق، أى درست القانون وتخصصت فيه، لكنها ابتعدت عن القانون عملًا وروحًا فافتتحت مركزًا طبيًا فى مدينة زايد ومارست الطب، وأخرى لا يُعرف عنها أنها نالت شهادة علمية فى أى تخصص، وتغاضت عن ذلك، وافتتحت مركز تجميل وقامت بإجراء بعض العمليات، ومرة تخيب ومرة تصيب، ثم ضبطت وزارة الصحة عدة حالات. أشهر حالات الانتحال أو التزييف، مؤخرًا، كانت لـ«طبيب أمراض قلب» وسط القاهرة.. شاب إلتحق بكلية الألسن بعد الثانوية العامة وفشل، ويحدث ذلك أحيانًا، ولكن هل يعيش-الطالب المفصول- بلا مؤهل جامعى؟ كلا.. لم يَقبل ذلك ولن يعاود الدراسة من جديد..
هناك من لا يبحثون عن بديل عبر وسائل وطرق أقرب إلى ما أطلق عليه مفكرنا الراحل د.حامد عمار «الفهلوة»